IMLebanon

إسبانيا تعترف بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

أعلن رئيس الوزراء الإسباني دخول اعتراف بلادة بالدولة الفلسطينية التي تضم الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية، حيّز التنفيذ، مُعتبرًا أن الاعتراف بدولة فلسطين “ضرورة لتحقيق السلام”. وأكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن الاعتراف بدولة فلسطينية خطوة تاريخية وضرورية، مشددًا على أن إسبانيا ستواصل دعم فلسطين. وأشار سانشيز إلى أنّه سنركز جهودنا لتحقيق… اقرأ المزيد

إسرائيل تكشف عن حجم الأضرار منذ اندلاع المواجهة مع “الحزب”

أفادت وزارة الحرب الإسرائيلية، بأن “930 منزلا ومبنى تعرضت للضرر في 86 بلدة شمال إسرائيل منذ اندلاع المواجهة مع حزب الله”. وكشفت الوزارة، عن أن “124 منزلاً في مدينة كريات شمونة تعرضت لأضرار منذ اندلاع الحرب، إضافةً الى 130 منزلاً من أصل 155 في كيبوتس المنارة تعرضوا للدمار جراء قصف صاروخي من جنوب لبنان”.

مسار الحرب يتدحرج

جاء في جريدة “الأنباء الالكترونية”: على وقع المجازر شبه اليومية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة ورفح وجنوب لبنان، تستمر المواجهات معهه من قبل المقاومة على مختلف الجبهات لمنعه من تنفيذ مخططه الهادف لطرد الفلسطينيين من غزة ورفح وتحويل منطقة جنوب الليطاني الى أرض محروقة. كل ذلك يجري نتيجة قرار المجتمع الدولي… اقرأ المزيد

بري: أستبعد اجتياحًا إسرائيليًا وأنا من يرأس أي حوار

كتب منير الربيع في “الجريدة الكويتية”: على أكثر من خط يعمل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في يومياته، لا تغيب تفاصيل الجنوب، فيتابع بدقة كل مجريات الأحداث والتطورات على صعيد المواجهات الدائرة بين حزب الله والإسرائيليين، كما يتابع بدقة تطورات الأحداث في غزة، واصفاً ما تقوم به حركة حماس بأنه «قتال بطولي لم يشهد… اقرأ المزيد

غادة عون تعطل جلسة محاكمتها للمرة الخامسة

كتب يوسف دياب في “الانباء الكويتية”: امتنعت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عن المثول أمام المجلس الأعلى للتأديب، الذي يرأسه رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، لاستجوابها بالطعن المقدم من قبلها بقرار المجلس التأديبي الذي قضى بفصلها من القضاء. وبذلك تكون عطلت جلسة محاكمتها للمرة الخامسة على التوالي، وهذا ما استدعى… اقرأ المزيد

“سماسرة الطوابع” يعرقلون إنجاز المعاملات

كتب يوسف دياب في “الشرق الاوسط”: يستحيل إنجاز معاملة في الدوائر الرسمية والوزارات اللبنانية من دون طوابع مالية، أو «طوابع أميرية»، كما درج اللبنانيون على تسميتها. وهذه الطوابع غير متوفّرة حالياً إلّا في متناول السماسرة، الذين كانوا في فترة سابقة يتعاملون بها سرّاً، خوفاً من توقيفهم وملاحقتهم قضائياً. أما الآن فهم يبيعونها علناً وعلى أبواب… اقرأ المزيد