IMLebanon

عون طلب إلى المستوزرين زيارة باسيل وميقاتي نصح بها!

  خلال برنامج «صار الوقت» سأل الإعلامي مارسيل غانم وزير الداخلية والبلديّات في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، القاضي بسّام مولوي: «هل زرت النائب جبران باسيل قبل أن تُصبح وزيراً؟»، بمعنى «هل أخذت رضاه؟». فأجاب مولوي معترفاً: «نعم زرته بعد أنْ طلب مني رئيس الجمهورية ذلك وسألت الرئيس نجيب ميقاتي إن كان يُحبّذ زيارتي لباسيل فنصحني… اقرأ المزيد

عون وميقاتي يُخالفان الدستور

  نقلت مقرّرات مجلس الوزراء في ٢٩ أيلول ٢٠٢١ أن الرئيس عون اطلع مجلس الوزراء انّه «وفقاً للمادة ٥٢ من الدستور، وبالتنسيق مع الرئيس ميقاتي، فوّض لجنة للتفاوض مع صندوق النقد الدولي برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، وعضوية وزيري المالية والاقتصاد والتجارة وخبيرين يمثلان رئاسة الجمهورية»، الأمر الذي يشكّل مخالفة فاضحة لأحكام الدستور، ذلك أن… اقرأ المزيد

رسالة إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي

  دولة الرئيس،   حرّر اتفاق الطائف مقام رئاسة الحكومة من وصاية رئيس الجمهورية واناط به صلاحيات محدّدة في الدستور. الّا أنّ رئيس الجمهوريّة اعتاد أن يُخالف الدستور وأن يتعدّى على صلاحيات رئاسة الحكومة في محاولاتٍ دائمة لاسترجاع «صلاحيات رئيس الجمهورية» عبر تطويق وإذلال موقع رئاسة الحكومة تحت شعار «استعادة حقوق المسيحيّين من المسلمين السُنّة» زوراً وبهتاناً.… اقرأ المزيد

إسقاط التكليف لعبٌ بالنّار وتعويمُ الحكومة هرطقة دستوريّة

  يتردّد في الكواليس السياسية عن نيّة جبران باسيل الدّفع باتّجاه تعديل الدّستور بهدف اسقاط التكليف عن رئيس الحُكومة المُكلّف، بعد أن ثبت دستورياً أنّه لا مجال لسحب التكليف. ومن شأن سُلوك هذا المسار غير المَسبوق في تاريخ لبنان السياسي أن يمسّ بعمق التوازنات القائمة وأن يفتح أبواب نزاعات وصراعات كُبرى بخلفيّات طائفيّة ومذهبيّة لا… اقرأ المزيد

كتاب الى رئيس الجمهوريّة

  السيّد رئيس الجمهوريّة،   أنتم مؤتمنون على الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه، وصون الحرّيات فيه، والتمسّك بهويّة لبنان وانتمائه العربي. وعلى الرغم من مساعيكم لبناء الوطن كما تدّعون دوماً، الّا أنّ عهدكم شهد تجاوزات جسيمة للدستور ومخالفة روحه وفرض أعراف جديدة تتناقض معه وتقوّضه تحت راية «استعادة حقوق المسيحيّين» وتحديداً الامتيازات… اقرأ المزيد

الفكر العوني ونزعة السلام مع «إسرائيل»

  في كلامٍ ليس ببعيد عن مواقفه السابقة حيال العدو الصهيوني، تطرّق جبران باسيل مرّة جديدةً إلى «السلام مع إسرائيل» وسوّق للكلام تحت ذريعة تحييد لبنان عن قضايا لا ارتباط له فيها. الّا أنّ الجديد في خطابه هو ربطه بين «المشرقيّة» وعمليّة السلام باعتبار أنّ المشرقية هي دعوة مفتوحة للسلام بين الشعوب، لكنّه يريد سلاماً… اقرأ المزيد