IMLebanon

إسرائيل تضبط ساعتها: بين تموز وتشرين

    حدَّدت إسرائيل موعد صدمتها السياسية المقبلة، أي ضَم الضفة الغربية وغور الأردن، بدءاً من تموز، وباتَ كل المعنيين في أجواء الخطوة المثيرة للجدل. ووسط الغليان، يتأنّى كل طرف في طريقة الردّ: الفلسطينيون يخشون «دعسة ناقصة» ينزلقون فيها إلى خسائر إضافية، فيما القوى الدولية والإقليمية النافذة تبحث عن ضمانٍ لأرباحها… والعرب نائمون!   تشير… اقرأ المزيد

بهذه الشروط يستطيع “الحزب” تغيير النظام

  ليست صدفة أن تقفز إلى الواجهة أفكار وطروحات «حسّاسة» أو «خطرة» على النظام أو الكيان اللبناني، في اللحظة التي بدأت فيها المفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي. فالجميع، بمن فيهم «حزب الله»، يعرفون أنّ هذه المفاوضات في الشكل تدور حول الأرقام والخطط المالية والاقتصادية، لكنها في العمق مفاوضات حول الخيارات السياسية الكبرى. وفي عبارة… اقرأ المزيد

لبنان- سوريا: زلازل أميركية آتية!

  في بيروت، جدلٌ بيزنطي حول الخطط والأرقام والخسائر والمسؤوليات، فيما أسوار الدولة تهتزّ بعنف، وهي على وشك السقوط بالزلازل الآتية. وبالتأكيد، هذا المشهد اللبناني مثير للسخرية لدى «أصحاب القرار» الكبار، الذين يضبطون الساعات والخطوات على مستوى خريطة الشرق الأوسط بكاملها. قدَّم “حزب الله” تنازلات أولية عندما وافق على تلقّي مساعدة مالية من صندوق النقد… اقرأ المزيد

«إشتباك ناعم» أميركي – فرنسي في لبنان!

    في الظاهر، يبدو المشهد منسجماً: لبنان أقرَّ خطته المالية واستدعى صندوق النقد الدولي للمساعدة. وهكذا، صار طبيعياً أن يطالب الفرنسيين بتحريك مساعدات «سيدر». وفي الطريق، لا بأس من مغازلة أغنياء العرب: «مشتاقون لكم… ولملياراتكم»! هل هذا هو المشهد فعلاً أم انّ «فولكلور المساعدات» اللبناني بات «موضة قديمة»؟ هناك علاقة معقّدة بين الأميركيين والفرنسيين،… اقرأ المزيد

هل يدخل «حزب الله» في المقايضة؟

  بالمعنى السياسي، المفاوضات مع صندوق النقد الدولي يقودها «حزب الله» تحديداً. هو صاحب «الكلمة الأخيرة» في حكومة الرئيس حسّان دياب. والدليل أنّ الحكومة لم تجرؤ على تطوير موقفها من الصندوق إلّا بعدما سبقها «الحزب». هو انتقل من مقاطعة الصندوق إلى طلب استشارته، ثم مساعدته المالية، وعلى خطاه مَشت الحكومة. واليوم، هو يترصّد المفاوضات. فإذا… اقرأ المزيد

أهلاً بكم في مفاوضات العصا والجزرة!

  أكثر فأكثر يتكامل المشهد. هناك فرصة ليرأّف المجتمع الدولي بلبنان وينقذه من سقوطه المريع. ولكن، لا شيء مجانياً. وفي لحظة الجوع التي بدأ فيها لبنان مفاوضاته الإجبارية مع صندوق النقد الدولي، الباب الوحيد لدخول الدولارات الطازجة، انفجرت في وجهه الشروط الدولية دفعة واحدة: أهلاً وسهلاً بكم… في مفاوضات العصا والجزرة! لم يعد صعباً تَوقُّع… اقرأ المزيد