IMLebanon

لمَن قال ارسلان: “عيب.. انضَبّوا”

  نجح لقاء بعبدا «الخماسي» في الفصل بين مسارات المعالجة السياسية والأمنية والقضائية لحادثة قبرشمون، وبالتالي تمكّن من إعادة مجلس الوزراء الى الخدمة بعد التعطيل المُتمادي تحت أعين مؤسسات التصنيف الدولي. لكنّ اجتماع القصر لم يكن الخاتمة، بل انّ اختبارات عدة لا تزال تنتظر «الاتفاق الخماسي» في سياق السعي الى خَتم جرح الجبل المُستجد.  … اقرأ المزيد

رئيس الحكومة بين عيد الزواج.. وهاجس «الطلاق»!

  لم تقتصر تداعيات حادثة قبرشمون على تعطيل مجلس الوزراء ورفع منسوب الاحتقان في الساحة الدرزية، بل إنّ شظاياها أصابت ايضاً العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري اللذين تبادلا «الطلقات التحذيرية» بواسطة «سلاح المصادر».   لم يعد عون يطيق الاستمرار في التفرّج على تآكل حكومة العهد الاولى التي تبدو عالقة منذ… اقرأ المزيد

مرجع دستوري يُفسِّر المادة 95: «لا تغامروا»!

  بعد مضي نحو ثلاثة عقود على وضع اتفاق الطائف الذي أصبح دستور «الجمهورية الثانية»، لا يزال مضمون هذه التسوية المركّبة قابلاً للتأويل والاجتهاد، عند كل محطة مفصلية، تبعاً لموازين القوى ووجهة الرياح الطائفية والمذهبية.   بهذا المعنى، ليس الانقسام المستجد على تعريف محتوى المادة 95 من الدستور سوى «عيّنة» من العوارض المترتبة على «حمّى… اقرأ المزيد

ماذا طلب شهيِّب من «حزب الله»؟ وما رسالته الى باسيل؟

  يحضر اسم الوزير أكرم شهيب بقوة في ملف حادثة قبرشمون، سواء من زاوية الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يعتبر انّ الرجل ساهم في احتواء تداعيات الحادثة وتفادي حصول الأسوأ، أو من زاوية الحزب الديموقراطي اللبناني الذي يتهمه بأنّه خلف ما حدث، وصولاً الى محاولة اغتيال الوزير صالح الغريب. كيف يردّ شهيب على الاتهامات الموجّهة اليه؟… اقرأ المزيد

كيف يرد الجيش على منتقدي سلوكه في الجبل؟

      إنّ التعثر المستمر في المعالجة السياسية والقضائية لتداعيات حادثة قبرشمون، يبقي منسوب التشنج مرتفعاً، وبالتالي قابلاً لـ”التسييل” الى اشكالات وحوادث متنقلة على الارض “الرخوة”، كما حصل امام منزل الوزير صالح الغريب في البساتين. والأخطر، انّ تأخّر الحل أدّى الى شلل الحكومة، وكذلك الى أزمة ثقة بين أحد أطراف واقعة قبرشمون والجيش.  … اقرأ المزيد

الحريري عرض.. وفاطمة الصايغ رفضت!

  تفاقمت قضية عدم توظيف الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية لتُرخي بظلالها وعوارضها على الموازنة «الحائرة»، وكذلك على العلاقات الهشة بين القوى الداخلية. وإذا كان هدف البعض من رفض تعيين هؤلاء هو الحؤول دون إحداث مزيد من الخلل في التوازن الطائفي داخل الإدارة، فمن الواضح انّ الخلاف على هذه المسألة تسبّب بتوسيع الشرخ الوطني!… اقرأ المزيد