IMLebanon

«تفاهم معراب»: الطفل يكبر.. فاحذروا أسنانه وأظافره!

«تفاهم معراب»: الطفل يكبر.. فاحذروا أسنانه وأظافره! «التيار» و«القوات» يعطلان التشريع.. إلا لقانون الانتخاب والموازنة يحاول «التيار الوطني الحر» و«حزب القوات اللبنانية» استثمار كل فرصة ممكنة، او حتى نصف فرصة، لإثبات جدية تفاهم معراب وفعاليته، وتأكيد أن المصالحة التي تمت بين العماد ميشال عون وسمير جعجع ليست «فوقية» أو مجرد حبر على ورق الاضطرار، بل… اقرأ المزيد

هولاند يملأ الشغور بـ«زحمة» قصر الصنوبر!

هولاند يملأ الشغور بـ«زحمة» قصر الصنوبر! جنبلاط يهاجم «الداخلية»: الشرطة القضائية مستهدفة   لم تحمل زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى لبنان أي مفاجآت.. خارج النص. دلالاتها الرمزية طغت على مضمونها السياسي الذي كان خاليا من «الدسم»، في ظل تمنع أو عجز الضيف الفرنسي عن طرح أي أفكار عملية، يمكن أن تساهم في تحريك المياه… اقرأ المزيد

ما هي النصيحة «البرتقالية» لوزير الداخلية؟

عندما تقرر الرابية تجاهل بكركي ما هي النصيحة «البرتقالية» لوزير الداخلية؟ ليس خافياً أن العلاقة بين بكركي والثنائي المسيحي، «التيار الوطني الحر» و «القوات اللبنانية»، ليست في أحسن أحوالها، والأرجح أن بكركي تعرف أن الصالونات السياسية لمناصري الطرفين تضج بالانتقادات، الهامسة حيناً والصارخة حيناً آخر، لسلوك البطريرك الماروني بشارة الراعي ومواقفه. ومع ذلك، فإن إشادة… اقرأ المزيد

ذكرى الحرب: «البوسطة» تجول والحكومة شرقية غربية!

أمن الدولة» ممنوع من الصرف.. أم المصاريف؟ ذكرى الحرب: «البوسطة» تجول والحكومة شرقية غربية! أصبحت هذه المعادلة رائجة بعد الخلاف الذي انفجر بين الوزراء «المدججين» بالمصالح المتضاربة، حول كيفية التعامل مع جهاز أمن الدولة، بدءا من مخصصاته المالية وليس انتهاء بصلاحيات رئيسه، في أبلغ تعبير عن هذه الجمهورية المهترئة، التي تفوح منها رائحة العفن، ويحوم… اقرأ المزيد

الرابية لا تتعب من الصراخ: الميثاق ثم الميثاق

«محاضر الضبط» البرتقالية تتكدّس في كل الاتجاهات                                                  لا تمل الرابية من تكرار «الكلمة السحرية»: الميثاق.. ثم الميثاق.. تكاد حروف هذه الكلمة – المفتاح تحضر في كل أدبيات «التيار الوطني الحر» و… اقرأ المزيد

ماذا وراء معادلة فرنجية «المجلس في مقابل الشارع»؟

المواجهة بين الرابية وبنشعي.. تتدحرج ماذا وراء معادلة فرنجية «المجلس في مقابل الشارع»؟ يشعر العماد ميشال عون أن لديه ما يكفي، وحتى يفيض، من الأسباب والدوافع للعودة الى «الينابيع» في الشارع، حيث يطيب لـ«السمك البرتقالي» ان يسبح كلما ضاقت به السبل والاحوال. من التهميش الوظيفي الذي تكاثرت مظاهره مؤخرا، وفق «التيار الوطني الحر»، الى الرفض… اقرأ المزيد