هدنة «قواتية» ـ «باسيلية»
لا تسود استراحةُ المحارب على جبهة واحدة فبعد انتهاء الانتخابات النيابية بدأ كل طرف بحسابات تشكيل الحكومة والحسابات المتصلة بها، وفي هذا المنحى لم يكن التبريدُ الذي طرأ على علاقة «التيار الوطني الحر» بالرئيس نبيه بري الوحيد، بل ترافق مع تبريد مع «القوات اللبنانية» سيترجم هدنة إعلامية، إلّا إذا استنسب الوزير جبران باسيل استئناف… اقرأ المزيد