IMLebanon

أوف… أوف… أنتوا كمان ممنوع انتقادكم؟

لم يكن مقدَّراً أن يمضي بعض الصبية بهذه السرعة نحو مربع المخاطر. لكن، يبدو أن ما حصل على الأرض كان أكبر بكثير مما توقعوا، أو ظنوا، حتى لا نقول، خططوا. والنتيجة، أن مجموعة «طلعت ريحتكم» عجّلت في بثّ روائحها غير النظيفة، وهو أمر يستدعي قول الأشياء كما هي. بداية، بين هؤلاء، من يرفض مشاركة كل… اقرأ المزيد

لا خيار: الانتخابات الآن!

عودة إلى النقطة الأولى لم يعد الحراك في حاجة الى شرعية شعبية. هو في حاجة الى زيادة عنصر الثقة به من قبل الجمهور. وهو في حاجة الى عملية توسع تجعله عاماً، وليس واقفاً عند نقطة لا نعرف ما الذي ينتظره وينتظرنا بعدها. صحيح أن التكتيك يجعله حاضراً بقوة لدى الرأي، وخصوصاً بمساعدة وسائل الإعلام، لكن… اقرأ المزيد

مستمرون: هزّة في قواعد القوى الكبرى

لم يكن الداعون الى تظاهرة السبت يتوقعون حشداً كالذي تجمع في وسط بيروت. لذلك، كانت النتيجة المباشرة بعضاً من الزهو، وكثيراً من القلق. وتحديات المرحلة المقبلة تفرض آليات جديدة في التفكير والمقاربة، ثم في العناوين والشعارات، قبل الانتقال الى المهمة الأصعب في تنظيم قيادة جماعية، يرسو في يوم ما رمزٌ على رأسها. الحراك، هذا ما… اقرأ المزيد

دليلك الى التظاهر: بين المستحب والمكروه

السؤال الاكثر تداولاً عند ناشطين في تنظيم التحركات الشعبية، هو: من له الحق في التظاهر؟ والسؤال يزداد إلحاحاً، كلما توسعت دائرة الراغبين في الانضمام الى هذا الاحتجاج. وسوف يتوسع أكثر، كلما نجح التحرك في جذب المزيد من المواطنين، وفي إغضاب الحكام أيضاً. ومشكلة جزء لا بأس به من المنظمين، على قلة خبرتهم، ليست في ما… اقرأ المزيد

فرع المعلومات في خدمة طويل العمر!

لم تغيّر مملكة آل سعود في أساليبها الإجرامية. هي تعمل منذ عقود طويلة على استخدام عصابات إجرامية، مغلفة باسم قوى أو أحزاب أو حتى أجهزة أمنية، لتصفية حساباتها مع معارضيها. ولبيروت على الدوام، حصة من هذا الإجرام. في 17 كانون الأول 1979، تولت عصابة اختطاف المعارض السعودي ناصر السعيد، من شارع الحمرا في بيروت. الخاطفون… اقرأ المزيد

الانتخابات… أولاً لا ربيعَ أميركياً ولا تسوية مع الفاسدين

حالة التعاطف الكبيرة مع حملات الاحتجاج على السلطة الفاسدة، لا يمكن حصرها في سياق سياسي أو مناطقي أو حتى طائفي. كان جلياً وجميلاً التنوع الطبيعي الذي شكل آلاف الناس الذين نزلوا إلى وسط بيروت. وكان جلياً وجميلاً أيضاً، القلق الذي انتاب زعران الطبقة الطائفية المقيتة، فجعلهم يسرعون في ترتيب صفقات ما بقي من كعكة البلد،… اقرأ المزيد