صار الوقت
طوارئ أو لا طوارئ ربما نصف طوارئ. تماماً كما في السياسة، نصف دستور وأحياناً أقل، ونصف سياسة بأسماء مستعارة تعايش وحقوق طوائف أو تنوّع واختلاف ثقافي، لتجميل بدائيتنا ومذهبيتنا البغيضة. وفي الإنتماء نصف عروبة سميّناها في الماضي لبنان ذو وجه عربي حرصاً على خصوصيّة الكيان، مفهوم غريب لا مكان ولا معنى له لا في… اقرأ المزيد