IMLebanon

أرنب دستوري أم تذكير بالأحجام

جرياً على لغة الوعيد التي اعتادها المسؤولون في لبنان لوضع حدث ما في مصاف التحوّلات الكبرى، عن طريق التمييز بين ما قبله وما بعده، أقول أنّ ما قبل الساعة الواحدة من بعد ظهر أمس ليس كما بعده. فبعد أن كان الجميع بانتظار ما سيعلنه رئيس المجلس عن جلسة الخامس من حزيران إثر انتفاء أيّة معلومة… اقرأ المزيد

قمّة الرياض والخارطة اللبنانية

القمّم التاريخية الثلاث التي أحتضنتها المملكة العربية السعودية جاءت بمثابة إعلان انتهاء العصر الإيراني الأميركي في الشرق الأوسط. هذا العصر الذي ابتدأ في 11 أيلول 2001، وأدخل معه العلاقات الأميركية العربية والإسلامية في مسار حرج عبّر عنه احتلال أفغانستان وتدمير العراق وتمدّد النفوذ الإيراني الى البحر المتوسط والبحر الأحمر، إلى جانب تصاعد الراديكاليات الإسلامية، التي… اقرأ المزيد

قوانين «دوللي»

  أسدل الرئيس نبيه بري الستارة على مسرحية « قانون الإنتخابات» إحدى روائع السقوط السياسي في لبنان، منهياً بذلك مساراً من عمليات الإستنساخ والتشويه لإنتاج السلطة في مختبرات الطائفية السياسية. لا أسف على كافة الصيّغ التي طرحت دون استثناء، والتي عبّرت، خارج إطار بديهيات علم الإجتماع السياسي، عن استعراضٍ أداره حالمون باستعادة الماضي الذي شطبه… اقرأ المزيد

مسألة النازحين ونهائية الكيان

يجهد الرئيس سعد الحريري في كلّ الإتّجاهات لإحداث صدمة إيجابية واحدة في المسار السياسي المقفل منذ التزامه التسوية التي أنهت الشغور الرئاسي، وتوصّلت إلى توليفة الحكم المسماة «حكومة استعادة الثقة». هذه التوليفة استوعبت مكرهةً شراهة الشرهين وزهد الزاهدين بصرف النظر عن أحجامهم النيابية، وأقصت المستقلين الذين طالما كسروا حدّة الخطاب السياسي والطائفي. أجل إلتهم منظّرو… اقرأ المزيد

الإزدواجية اللبنانية والإستحقاقات الإقليمية

تنطلق غداً أعمال الدورة الثامنة والعشرين للقمة العربية التي يشارك بها أكثر من سبعة عشر ملكاً ورئيس دولة ورئيس وزراء، ويحضرها مبعوث رئاسي من كلّ من الولايات المتّحدة وروسيا بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس، ومبعوث الأمم المتّحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ومبعوث من الحكومة الفرنسية. الحضور الدولي غير المسبوق لا… اقرأ المزيد

هكذا قرأت وليد جنبلاط….

  اقتلعت عبارات وليد جنبلاط، المقتضبة والعميقة الدلالة، المشهدية الإحتفالية من المختارة بكلّ تضاريسها القاسية ورمزيتها التاريخية، وأخذتها مع سواعد المناصرين الذين غصّت بهم الدار، وعيونهم الشاخصة المتحفزة، الخاشعة والقلقة، لتغرسها في لحظة ما قبل اغتيال المعلم كمال جنبلاط. عاد المشهد إلى أربعين سنة خلت، وكأنّا بكوفية دار المختارة تنتقل من الجدّ المعلم إلى الحفيد… اقرأ المزيد