أرنب دستوري أم تذكير بالأحجام
جرياً على لغة الوعيد التي اعتادها المسؤولون في لبنان لوضع حدث ما في مصاف التحوّلات الكبرى، عن طريق التمييز بين ما قبله وما بعده، أقول أنّ ما قبل الساعة الواحدة من بعد ظهر أمس ليس كما بعده. فبعد أن كان الجميع بانتظار ما سيعلنه رئيس المجلس عن جلسة الخامس من حزيران إثر انتفاء أيّة معلومة… اقرأ المزيد