IMLebanon

الوضع السياسي العام في البلاد بحاجة ماسّة لإنتاج معادلة سياسية من خارج سلطة الأمــر الواقع

    الوضع السياسي العام في البلاد وصل إلى حافة الهاوية وضمن سياق تحليل ما يجري في الجمهورية اللبنانية ومحيطها نحن كمركز أبحاث: International Political and Economic Affairs Center – PEAC نعتبر أنّ هناك على ما يبدو جهة إقليمية وبمؤازرة لبنانية تحت صفة «شرعية» من ضمن قواعد اللعبة الدستورية (رئاسة الجمهورية – رئاسة مجلس الوزراء… اقرأ المزيد

وطن محتل.. شعب مرتهن ومضلّل ونظام سياسي فاشل

      تثير الحالة السياسية في لبنان منذ الإستقلال ولغاية اليوم العديد من التساؤلات المنطقية والموضوعية حول العوامل التي تدفع باللبنانيين إلى التطنيش عن واقع الأحوال المزرية وبكافة الصعد، وهذه الحالة ولّدت لدى العديد من الباحثين في لبنان ومراكز الأبحاث العربية والدولية ومنها مركز PEAC أسئلة كثيرة وشائكة تتوخّى في مضامينها إيجاد تفسيرات حول… اقرأ المزيد

تعليق العمل بالدستور وإعلان حالة الطوارئ

    تسود الساحة اللبنانية الكثير من الملفات العالقة على مستوى الداخل اللبناني والإقليمي والدولي، إنّ المجتمع السياسي اللبناني وبكل أطيافه يعيش حالات إضطراب قـلّ نظيرها في تاريخه الحديث، معطوفة على استقطاب سياسي كبير حيث تَظهّرت الآثار السلبية للحرب في رقعة جغرافية معينة من جنوب لبنان وقد تمتد إلى كل لبنان إذا لم يتُّم تدارك… اقرأ المزيد

حذارِ التلاعب برمزية جبل لبنان

    إنّ ولادة الجمهورية اللبنانية في 1 أيلول من العام 1920 هي ولادة طبيعية ونتاج نضال البطريركية المارونية وسائر اللبنانيين الشرفاء مسيحيين ومُسلمين، والجمهورية اللبنانية رمزيتها هي محافظة جبل لبنان وحذار من التفريط بحدودها الطبيعية على ما يُحاول بعض المستغلّين العمل السياسي اليوم تسويق أفكاره الهدّامة الإنقسامية. ليعلم من يجب أن يعلم أنّ جبل… اقرأ المزيد

الجمهورية اللبنانية ومعضلة النزوح السوري

    باتت الجمهورية اللبنانية ساحة لتصفية الحسابات محليًا ـ إقليميًا ـ دوليًا، وما زاد الأمور تعقيدًا انّ ساسة لبنان الذين حكموا بعد إقرار وثيقة الوفاق الوطني باعوا الجمهورية بالمزاد، وبالتالي أضحت جمهورية ما بعد التسعينات عرضة لكثير من المخاطر وأضحت تهدِّد السيادة الوطنية وبقية مؤسسات هذه الجمهورية. هناك نظام قائم محكوم بالتسويات والإملاءات والخيانات… اقرأ المزيد

مصير لبنان بين أيادٍ سوداء

  الويل ثم الويل لوطن حكّامه حفنة من المُضلِّلين وقليلي الضمير، الويل لشعب لبنان الذي لم يعش ماضيه وحاضره ومستقبله، الويل للشعب الذي لا تاريخ له، الويل لشعب يتناسى تاريخه عمداً أو يتجاهله أو لا يأخذ من عِبَرِه، الويل لشعب لا يردع أخصامه ويُطبِّل لجلّاديه، الويل لشعب يتعايش مع المؤامرات خنوع يُساهم في ضرب النظام… اقرأ المزيد