IMLebanon

“شكرًا إيران الوفية”! على ماذا؟

      لنأخذ الأمور بعقل بارد. لماذا يقول المرء “شكرًا” لشخص أو بلد؟ لأن الشخص أو البلد يكون قد صنع جميلا للمرء الذي ردّ بالشكر.   هذا هو “التعريف العالمي” للشكر الذي لا يختلف عليه اثنان. في الحال التي نحن بصددها، أي “شكرًا إيران”، دعونا نفنّد أسباب هذا الشكر، وما إذا كان صحيحًا، أو… اقرأ المزيد

حزب الله بين الانتصار الوهمي والهزيمة الحقيقية

  منذ انتهاء الحرب الأخيرة، يسعى “حزب الله” إلى تسويق رواية تقوم على فكرة “الانتصار” في مواجهة إسرائيل، مستندًا إلى بقائه وعدم تمكن إسرائيل من القضاء عليه بشكل كامل. غير أن قراءة موضوعية لمجريات الحرب ونتائجها تكشف أن الحديث عن انتصار لا يعدو كونه محاولة لتغطية هزيمة استراتيجية دفعت أثمانها البيئة الحاضنة للحزب ولبنان بأسره.… اقرأ المزيد

“حزب الله” ولعنة الرقم 6

  قبل الثاني من آذار الفائت، كانت إسرائيل تسيطر على ست نقاط استراتيجية في جنوب لبنان، وكانت كل الجهود تركِّز على أن تنسحب منها.   بعد الثاني من آذار، أصبحت إسرائيل تسيطر على ستة في المئة من الأراضي اللبنانية، من خلال سيطرتها على ستين مدينة وبلدة وقرية في جنوب لبنان.   الرقم ستة يفضح وهم… اقرأ المزيد

حرب المئة يوم… نتائج كارثية

    من الثاني من آذار الفائت، تاريخ بدء الحرب الأخيرة، التي اندلعت إثر إطلاق “حزب الله” الصواريخ الستة على إسرائيل، إلى السابع عشر من حزيران، تاريخ توقيع التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مئة يوم يصحّ تسميتها “حرب المئة يوم” على لبنان.   مصطلح “حرب المئة يوم” سيئ في الذاكرة الجماعية اللبنانية،… اقرأ المزيد

حين يُشبّهون الرئيس بـ”الصهاينة الحاقدين”

  وصل الاستهتار بموقع رئاسة الجمهورية إلى حدّ تشبيه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بـ”الصهاينة الحاقدين”، وبلغ بإعلام “حزب الله” أنه عاب على رئيس الجمهورية قوله: “إن هدف المفاوضات هو استعادة الدولة لوجودها”.   في مقدمة تلفزيون “المنار”، أول من أمس الأربعاء، طُرح سؤال جاء فيه: “أليس من المعيب القول إن هدف هذه المفاوضات هو… اقرأ المزيد

بين القليعة والقليعات وبين هونغ كونغ وهانوي

  السبت، أول من أمس، كان المشهد سورياليًا: إعمار وإنماء في الشمال، وغارات ودمار في الجنوب. هونغ كونغ في الشمال، وهانوي في الجنوب.   الدولة في الشمال، والدويلة في الجنوب.   السبت، أول من أمس، حطَّت “طائرة الشرعية” في مطار القليعات، بعد سبعة وثلاثين عامًا، إلا خمسة أشهر، على هبوط الطائرة التي كانت تُقِلّ “الشرعية”… اقرأ المزيد