إمّا الطائف وإمّا… الفوضى
تفحَّصت وجوه الحاضرين في اليونسكو، خلال المؤتمر الذي دعا إليه السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، في الذكرى الثالثة والثلاثين لوضع اتفاق «الطائف». وبعد التفحّص والتدقيق تبيَّن أنّ «شهوده» الصامدين كانوا ثلاثة فقط، وهم نواب سابقون، كانوا من بين الأحياء ممن شاركوا في صياغة الاتفاق، وليسوا نواباً حاليين: بطرس حرب وأدمون رزق وطلال… اقرأ المزيد