IMLebanon

«حكمة جي دي فانس»: واشنطن تساعد ولا تنوب

  «عهد التدخّلات العسكرية وإرسال آلاف الجنود لتغيير الأنظمة انتهى، وجيشنا لن ينوب عن الشعوب في تقرير مصيرها». هذا الكلام الذي نُقِل على لسان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، يُضيء على واقع جديد في التعامل الأميركي مع الدول والشعوب. في العشرين من كانون الأول 1989 أطاحت الولايات المتحدة الأميركية بالجنرال مانويل نورييغا، بعدما وقفت… اقرأ المزيد

فرنسا بين إرادة الحضور… والدور المستهدف!

  حلّ الرابع عشر من تموز، ذكرى الثورة الفرنسية، أمّ الثورات في التاريخ، على لبنان، وقد غابت عنه الاحتفالية الكبرى التي كانت تدعو إليها سفارة باريس في بيروت، بقصر الصنوبر، وهو المكان الذي أُعلن منه « لبنان الكبير» دولة ذات سيادة وكيان سياسي وجغرافي في الأول من أيلول 1920، واستُعيض عنها بحفل استقبال مختصر، خلافاً… اقرأ المزيد

واشنطن بين «إسوارة» بيروت و«زند» تل أبيب

    هل في استطاعة الولايات المتحدة الأميركية أن تكون راعياً صالحاً ووسيطاً نزيهاً في أي خلاف أو نزاع، أو صراع بين دولة وأخرى؟ وتحديداً، هل بإمكانها تأدية هذا الدور بين لبنان وإسرائيل سواء في واشنطن أو روما؟ بيَّن التاريخ الحديث، أنّ الولايات المتحدة لم تتمكّن من حماية حلفائها في فييتنام، ولا في إيران، زمن… اقرأ المزيد

مؤشرات مقلقة للبنان: إسرائيل توسع حربها!

رصدت جهات سياسية محلية مؤشرات مقلقة حول نية إسرائيل في عدم الانسحاب من لبنان وتوسيع رقعة الحرب، وتعميم العنف ليشمل غير الجنوب. وذرائع تل أبيب دائماً حاضرة و»غبّ الطلب» لتستمر في قتلها وتدميرها. وترى هذه الجهات، أنّ الدولة العبرية ستستفيد من التصعيد الذي عاد إلى مضيق هرمز ومنطقة الخليج، وقيام الولايات المتحدة الأميركية بقصف أهداف… اقرأ المزيد

لغة التخوين لا تجدي الحوار الوطني ملحّ

    ثمة لغة في التخاطب السياسي لم يعُد مسموحاً الاستمرار في استخدامها، وفي مقدّمها لغة التخوين والتشكيك، والحُكم على النيات قبل الأفعال. ولا يعني ذلك إطلاقاً أنّ حرّية الرأي والاعتقاد والاختلاف والنقد يجب أن تكون مقيّدة. ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، لم يرفض الانتقاد الذي سيق لـ»صيغة الإطار»، لكنّه يرى أنّ له الحق في… اقرأ المزيد

الرهان الصعب: أولوية التهدئة وتجنّب الفتنة لئلاً…

  يجزم الرئيس نبيه بري أنّ الفتنة ممنوعة، وأنّه لن يسمح لإسرائيل تحقيق «حلمها» بافتعال حرب بين اللبنانيّين، تُغنيها عن مواصلة الحرب الإبادية المغرقة في تدميرها في جنوب لبنان والضاحية وأحياناً البقاع، طالما أنّها عثرت على مَن ينوب عنها في هذه المهمّة المريبة. ولا ينطلق موقف الرئيس بري في تحذيره من الفتنة من عبث ومن… اقرأ المزيد