IMLebanon

عندما يكون أخوك سلاحَك

    كلّما حاولنا أنْ نفصلَ موضوع السلاح عن الإصلاح، يتبيّن أنّهما أخوانِ ملتقصان بالولادة، وأَنّ أيَّ فصلٍ بينهما محفوفٌ بالخطر.     وكلّما حاولنا أنْ نبرِّئَ ذمَّةَ السلاح من خطر التسبّب بالعدوان الإسرائيلي، يتذرّعُ الإسرائيلي بالمعادلة اللبنانية: «بتسخِّنْ منسخِّنْ».   على أنّ حصرية السلاح بالدولة، ليست خدمةً تُسدى كرمى لعين العدو الإسرائيلي، بلْ هي… اقرأ المزيد

هل السلاح شرٌّ لا بدَّ منهُ؟

  نَزْعُ السلاح، تسليمُ السلاح، دمْجُ السلاح، وجودُ السلاح… ليست هنا المشكلة. السلاحُ: ليس آلةً متحّركةً بذاتها، وليس رجُلاً آلياً، أوْ ترسانةً تخوض الحرب بواسطة الذكاء الإصطناعي والفانوس السحري. السلاحُ بحدِّ ذاتهِ بريءٌ من دمِ الصدّيقين الذين تساقطوا ويتساقطون كالطيور المذبوحة، كلّما شاء الهنودُ الحمر أنْ يمارسوا لعبة الرقص حول مهرجان النار. الذنبُ ليس ذنبَ… اقرأ المزيد

يا رئيس البلدية

    انطلقت الإنتخابات البلدية والإختيارية في مراحلها الثلاث بتعطُّشٍ محمومٍ إلى تداول السلطة بعد سنين من التمديد، وقد يكون التنافس على الزعامةِ أكثر ممّا هو على الإنماء.     المهمّ، مَنْ سيكون الريّس، ومَنْ سيكون الديك الذي يتباهى على الآخرين، والديك صيّاحٌ حتى على المزابل.   تنتصر الديوك، فتنطلق الزمامير صيّاحةً حتى الضجيج، وينطلق… اقرأ المزيد

الرئيس الأميركي: بابا ووليُّ عهد وأمبراطور

  هذا الذي عُرف برجلِ «الكاوبوي» الأميركي، يسعى وراء اصطياد الجوائز ويبارز بالمسدسات، حلَّتْ عليه نعمة الروح القدس فارتدى الثوب البابوي قبل أن يُنتخب البابا الأميركي لاوون الرابع عشر، وهو الذي قال خلال حملته الإنتخابية، «إنّ الله أنقذَهُ من محاولة الإغتيال ليكرّس نفسه لخدمة أميركا…» فإذا هوَ يستوحي العزّة الإلهية ليكون رسول السلام العالمي لبني… اقرأ المزيد

صندوق الإقتراع وصندوق الخرطوش

    الحروب، ومعارك الحروب كانت منذ كان على الأرض إنسان، ومنذ راحت غريزة الحسد والأنانية والطمع تتحكّم بالعلاقة بين قابيل وهابيل.   كان ولا يزال التصارع حول الاستئثار بالسلطة هو السبب المرجّح لفجائع الشعوب في نشوب الحروب.   وقديماً، وفق نظرية: إنّ غمد السيف لا يَتّسع لسَيفَين والعرش لا يتّسع لملكَين: إخترع «الهندوس» لعبة… اقرأ المزيد

بين هذا الحكم وذاك

  «تحبَلُ خارج لبنان وتضَعُ مولودَها في لبنان…» هذا ما قاله الرئيس صائب سلام خلال الحرب التي داَرَتْ عندنا سنة 1975. وهكذا كان شأنُ لبنان عبْر الزمان، ولا مرّة كان عندنا حبَلٌ بلا دنَس. بعد حرب 1975، كما مِنْ قبلها، رحنا نبني ما هدّموه وما هدّمناه، ثمَّ نتوسّل الأيدي البيضاء لإعادةِ البناء، نقبّلُ اليد وندعو… اقرأ المزيد