IMLebanon

العباءة السعودية والمخاطر السورية

  كان من الطبيعي أن يعتمد الرئيس العماد جوزاف عون المملكة العربية السعودية كأول محطة خارجية له لأسباب عدة، منها ما يتعلق بالعلاقات المميزة بين البلدين، إضافة الى الجهد الكبير الذي تولّته الرياض لتأمين حصول الإنتخابات الرئاسية، وأيضاً الدور الذي ستتولاه المملكة في مساعدة لبنان إقتصادياً. لكن ثمة جانباً إضافياً لا يقلّ أهمية ويتعلق بالتعقيدات… اقرأ المزيد

المفاجآت الأمنية واردة

  أيامٌ قليلة وتنتهي الفترة الإنتقالية التي تعيشها الولايات المتحدة الأميركية ويدخل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض إيذاناً ببدء ولايته الثانية، وحيث يضع الملف الإيراني وأزمة الشرق الأوسط في أولوية تحرّكه الخارجي. أما على مستوى إيران، فهنالك حسابات كثيرة ومعقّدة تخضع لقراءات مختلفة حيال طريقة التعاطي مع المرحلة المقبلة بعد الضربات الصاعقة التي تلقاه مشروعها… اقرأ المزيد

ويبقى الجيش هو الحل…

    ما من شك في أنّ سقوط حكم بشار الأسد في سوريا نهاية العام 2024 شكّل الحدث الأبرز للسنة الراحلة. فعدا عامل السرعة في انهيار تركيبة النظام ووصول فصائل المعارضة إلى دمشق، فإنّ أبعاد ما حصل وتداعياته لا تقتصر على المساحة السورية فقط، بل إنّها تطاول كل جغرافيا الشرق الأوسط والنزاع العنيف الدائر فيها.… اقرأ المزيد

مناورات رئاسية “خطرة”

    لا شك في أنّ زيارة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط على رأس وفد كبير لدمشق، ولقاءه بقائد الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع، تُعتبر خطوة جريئة، خصوصاً أنّ واشنطن والعواصم الأوروبية تتعامل معه في المرحلة الحالية وكأنّها مرحلة اختبار له. صحيح أنّ السلوك الغربي تجاهه تغلب عليه الإيجابية، لكن هنالك عدداً من النقاط والمسائل… اقرأ المزيد

رئيس الإنقاذ والحدّ من الخسائر

  نظرةٌ سريعةٌ إلى الساحات التي شكّلت امتداداً لنفوذ إيران الإقليمي وألهبتها المواجهات والحروب، تُظهِر أنّ طهران التي أخذت وضعية الدفاع، تعمل على التدارك المسبق لعاصفة الضغوط القصوى التي لوّح بها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، والتي من المفترض أن يدشن بها ولايته الرئاسية الثانية. ذلك أنّ إيران والتي باغتها الميدان، وافقت على اتفاق وقف… اقرأ المزيد

محادثات أميركية ـ سعودية حول لبنان

  مع الإنقلاب الكبير الذي أصاب سوريا لا بدّ من رصد التحولات الهائلة التي ستصيب الشرق الأوسط، خصوصاً أنّ إسقاط نظام بشار الأسد لم يكن وليد حركة تمرّد داخلية صرفة، لا بل خططت له وأشرفت عليه دول خارجية وفي طليعتها تركيا، وحمل عنواناً عريضاً يتمثل بإخراج إيران من الساحة السورية. وبالتالي، فإنّ السؤال الأول البديهي… اقرأ المزيد