IMLebanon

عن بشير هلال

 كنت مازحاً أسمّيه «المواطن اللبنانيّ الأوّل»، مستعيراً اللقب الذي أُطلق على شكري القوتلي حين وُصف بـ «المواطن العربيّ الأوّل». فبشير هلال، منذ ترك هذا البلد إلى فرنسا، وهو يتهيّأ للعودة إلى لبنان، لا العودة التي كان يعودها كلّ سنتين أو ثلاثاً لبضعة أيّام يقضيها بين أهله، بل تلك المشروطة بعودة لبنان إليه. لقد كان في… اقرأ المزيد

العمليّة «الثقافيّة» التركيّة في سوريّة

حرب مصغّرة خاضتها الدولة التركيّة، قبل أيّام ثلاثة، داخل الأراضي السوريّة. أمّا الهدف المعلن فنقل ضريح سليمان شاه، جدّ مؤسّس الدولة العثمانيّة عثمان بن أرطغرل، من موقعه إلى تركيّا، ومنها إلى بقعة أخرى في سوريّة تكون أشدّ قابليّة للحماية. المعارضة التركيّة لأردوغان لم تقلّ عنه حماسة لهذه العمليّة «الثقافيّة»، المدجّجة بالجنود والدبّابات. وهي حين انتقدته… اقرأ المزيد

لا مفاضلة بين إرهابين

تعيش المنطقة اليوم نوعين من القتل الوحشيّ: – هناك القتل الذي تمارسه أنظمة بحقّ شعوبها، حيث يحتلّ النظام السوريّ موقعاً متصدّراً، إن لم نقل إنّه غير مسبوق في الإجرام والمضيّ فيه عاماً بعد عام، بلا تعب ولا تردّد. – وهناك القتل الذي تمارسه قوى التطرّف الدينيّ بحقّ الأقلّيّات الدينيّة والرعايا الأجانب، وهو يتّخذ شكلاً بدائيّاً… اقرأ المزيد

تفكّك اليمن ومزاج هذه الأزمنة

«اليمن يتفكّك أمام أعيننا»… هكذا تكلّم بان كي مون، وكان وجهه كالحاً جدّاً. وسريعاً ما وجدنا أنفسنا نعاود الانكباب على الخرائط: هنا الحوثيّون وهناك «القاعدة». هنا السنّة وهناك الشيعة. هنا الزيود وهناك الشوافع. إنّها الكلمات والمعاني ذات الحمولة الدلاليّة الكاملة. بها نعضّ على الواقع، ومعها لا نحتاج إلى إضافات كي نفهم. ونندفع عقوداً إلى الوراء،… اقرأ المزيد

في قوّة «داعش»

مقابل توقّع قاسم سليماني نهاية «داعش» «الحتميّة»، طلب باراك أوباما تفويضاً تشريعيّاً من الكونغرس مدّته ثلاث سنوات، لمحاربة ذاك التنظيم في العراق وسوريّة وفي مناطق تتعدّاهما. أغلب الظنّ أنّ توقّع أوباما أدقّ من توقّع سليماني. فلم يعد من الهرطقة أن يقال إنّ «داعش» يستند إلى دعم أهليّ في العراق كما في سوريّة، وإنّ الدعم هذا… اقرأ المزيد

… عن ردّ «حزب الله»

إذاً لم تُفتح جبهة الجولان المغلقة منذ 1974. هذا هو الردّ الذي وُعدنا به بعد الضربة الإسرائيليّة في القنيطرة، عاصفاً مزلزلاً يُخلّ بمبدأ عاشت عليه المنطقة نيّفاً وأربعة عقود. نعم، ردّ الحزب، وردّت إيران من ورائه، فجاء الردّ ذكيّاً ومدروساً، لكنّه جاء مدروساً أكثر ممّا ينبغي، ما جعله أقلّ كثيراً ممّا وُصف به الردّ العتيد.… اقرأ المزيد