IMLebanon

ورطتنا وورطة أميركا

 في 1979 غزا الاتّحاد السوفياتيّ أفغانستان. الإثنيّات والقبائل الأفغانيّة ردّت بـ «الجهاد» دفاعاً عن «الأهل» وحرّيّاتهم الطبيعيّة. الأميركيّون عثروا في الهبّة الأفغانيّة على ضالّتهم: سوف نحوّل أفغانستان إلى فيتنام السوفياتيّة، وهناك نحسم الصراع وننهي الحرب الباردة. مع هذا لم تصل الأسلحة الأميركيّة النوعيّة، وفي طليعتها صاروخ «ستينغر»، إلاّ بعد خمس سنوات. وفعلاً فإنّها ما إن… اقرأ المزيد

2014 – 2015: الواقع أكثر خيالاً

 هذه المرّة أُصيب التكهّن بالكساد. أشكاله جميعاً لم تُعطَ الفرصة التي كانت تُعطاها مع انتقالات سابقة من عام إلى عام. التنجيم لم يحتلّ الرقعة التي كان يحتلّها في التداول. الخيال العلميّ لم يظهر له أثر. الخيال الإبداعيّ المبنيّ على وقائع صلبة ضمر بدوره. الواقع كان، هذه المرّة، أقوى من الخيال. الكارثة كارثيّة بما لا يحوجها… اقرأ المزيد

ما بعد النفط؟

   ليس مؤكداً أن السوق النفطية لن تتعافى. والذين يقولون بالاحتمال هذا يشيرون إلى إمكانات النهوض الاقتصادي في أوروبا وما يستتبعه من طلب على النفط، وربما إلى دخول بلدان «نامية» جديدة سوق التصنيع. لكن العكس مرشح بدوره للحصول، بحيث يتحول التوسع الأميركي في إنتاج النفط الصخري مدخلاً إلى عصر آخر يطوي عصر النفط مثلما طوي… اقرأ المزيد

عُمْر السبسي ومسألة الأجيال

 ليس الحدث الانتخابي الأخير في تونس حدثاً عادياً. فانتخابٌ رئاسي يتلوه تداول سلمي للسلطة، ونجاح يتيم يحصده «الربيع العربي»، أمور تحض، مرة أخرى، على الانتباه إلى الاستثناء التونسي الرافد للتطورات المذكورة. وهو استثناء ثقافي واقتصادي واجتماعي معاً، تتضافر فيه العوامل التي كثر الحديث عنها: العلاقة بالغرب، البورقيبية، الطبقة الوسطى، أحوال المرأة، التعليم، معرفة اللغات الأجنبية،… اقرأ المزيد

هونغ كونغ، فييتنام، كوبا… وربّما إيران؟

في 1997 أرجعت بريطانيا هونغ كونغ إلى الصين. حصل ذلك بعدما انتهى عقد استئجارها الذي دام 99 سنة. لم يمرّ التزام بريطانيا بتعهّدها مرور الكرام. فغلاة اليمين في المملكة المتّحدة، الذين لم ينسوا الماضي الإمبراطوريّ، لم يُسعدهم الأمر. لكنّ أهل هونغ كونغ بدوا غاضبين. فهم خافوا على الديموقراطيّة التي يتمتّعون بها وعلى المشروع الحرّ الذي… اقرأ المزيد

سلطة القشرة وسلطة اللب

يتكاثر، بين السياسيين والمراقبين في اليمن، من يتحدثون عن سلطتين، واحدة هي سلطة القشرة، أو ربما الواجهة، وعلى رأسها رئيس الحكومة عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومته خالد بحاح، والثانية سلطة اللب، وهي التي يمسك الحوثيون بمفاصلها. فالأخيرون لهم القوة العسكرية، وفي عهدتهم صناعة القرار، حتى لو اختبأوا وراء صناع اسميين. إنهم مهتمون بأكل العنب،… اقرأ المزيد