IMLebanon

لبنان: عن متلازمة انتهاك السيادة والفساد!

  ليس الفساد ظاهرة ينفرد بها لبنان أو «يتميز» بها عن سواه من البلدان، ففي كل المعمورة يتتالى الكشف عن الفضائح واستغلال النفوذ وتصل اللصوصية إلى أرقامٍ فلكية. لكن في البلدان الديمقراطية صوت الناخب يقرر مسار بلد، والتزام الدساتير والقوانين ليس وجهة نظر، ففي فرنسا مثلاً أدت «جوهرة بوكاسا» إلى الحؤول دون عودة جيسكار ديستان… اقرأ المزيد

لبنان: مسرح العبث السياسي والارتهان المدمِّر!

  أواخر الحرب الأهلية حمل الموفد الأميركي ريتشارد مورفي، إلى الفرقاء اللبنانيين «مقترحاً مشتركاً» مع الرئيس السوري: مخايل الضاهر رئيساً للجمهورية أو الفوضى! وبعد نحو ربع قرن من الزمن قال: «حزب الله» لبقية الطبقة السياسية: العماد ميشال عون مرشح وحيد لرئاسة الجمهورية أو الفراغ! في زمن حرب أهلية وتقاتُل الميليشيات على جثة البلد، تم إسقاط… اقرأ المزيد

سلطة «حيتان» خطرة على استمرارية لبنان!

  مع أنه يرأس حكومة تصريف أعمال منذ 7 أشهر ونيف، وقف رئيسها حسان دياب مهدِّداً بـ«الاعتكاف»! وحكومته مستنكفة عن القيام بالحد الأدنى من مسؤوليتها، فلا هي وفّرت حبة دواء ولا حَمَت الرغيف وجبة اللبنانيين الأساسية. لقد كانت أمينة على تنفيذ المهمة التي من أجلها وُجدت، وهي معاقبة الذين تجرأوا على رفض السياسات الجائرة، لذلك… اقرأ المزيد

العدالة مدخل تحرير الدولة وإنجاز الاستقلال الرابع!

  كأن لبنان عشية معركة شعبية مدنية لانتزاع الاستقلال، وهذه المرة من سيطرة النظام الإيراني، لأن في ذلك حماية الوجود والكيان واستعادة الجمهورية، ومنع مخطط جعل البلد مجرد مساحة جغرافيا أو مجرد أرض بلا شعب، فيكون الاستقلال الرابع على التوالي منذ استقلال العام 1943 عن الانتداب الفرنسي، واستقلال العام 2000 بهزيمة المحتل الإسرائيلي، إلى استقلال… اقرأ المزيد

لبنان يتداعى لأنه محكوم بـ«دستور» غب الطلب!

    تستحق ممارسة الطبقة السياسية للسياسة الكثير من التأمل. فالسياسة، وهي بالمبدأ عمل نبيل في خدمة الإنسان ولإعلاء شأن الأوطان، هي في لبنان مغايرة تماماً، لذلك عُلِّق الدستور وبات وجهة نظر وغب الطلب والقوانين مسألة استنسابية! لذلك قد يؤمن هذا المدخل الفهم لتصدع المنظومة السياسية بعد «17 تشرين»، وعجزها عن تأليف حكومة، فيما البلد… اقرأ المزيد

حق الشعب اللبناني الحماية من الطغيان

  لأن العدالة مغيبة قسراً عن لبنان استمر الاغتيال بدمٍ بارد ولا من حسيب ولا رقيب. ارتكبت جرائم اغتيال كبرى عن سابق تصورٍ وتصميم، وعلى الدوام كان المرتكب شديد الثقة بأن الجريمة ستُقيد ضد مجهول، وأن الإفلات من العقاب هو القاعدة. حتى إن لبنان لم يشهد ولا في أي وقت أي نوعٍ من الملاحقة لجهة… اقرأ المزيد