IMLebanon

بداية النهاية؟

يجمع الاستراتيجيون على أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، يتجه حكماً الى نهايته المحتومة. وفي تقديرنا أن لهذا أسباباً موجبة، مثال ذلك الآتي: 1- تراجع عدد مقاتليه الفعليين من 40 ألفاً  الى نحو 30 ألفا بموجب المؤشرات التي تعممها مصادر الدراسات الاستراتيجية الرصينة. 2- تناقص أعداد المقاتلين الذين يأتون من الغرب، خصوصاً بلدان… اقرأ المزيد

بين الحريّة والصيغة ماذا يختار المسيحيون؟!

الأرجح ألاّ تصدر تعليقات على موقف الرئيس تمام سلام الذي تحفظ في قمة اسطنبول الإسلامية عن البند المتعلق بحزب اللّه في البيان الختامي الذي أصدرته القمة… فلا هذا الموقف مفاجىء أو جديد، ولا ردّ الفعل الخليجي بقي في مستوى الإستنفار العالي. والواقع أن ثمة نتيجة واضحة وهي تستخلص من ثلاث تجارب: تجربة وزير الخارجية والمغتربين… اقرأ المزيد

لبنان الذي كان

إستذكر اللبنانيون أيام الحرب بحرقة وألم. وأكثر مفاعيل الوجع أن يبلغ بالبعض حدّ القول: إننا نترحم على زمن الحرب! وليس أصحاب هذا الكلام المثير قلّة. فقد إستمعنا الى الكثيرين يرددون أمام الكاميرات مثل هذا القول الذي إن دلّ على شيء فهو يدل على حال من التردّي غير مسبوقة. وفي تقديرنا أنه ليس من شعب واع… اقرأ المزيد

عندما يطلب البطريرك تعميم كلام الوزير نهاد المشنوق

كان لافتاً الكلام المحبّب الذي وجهه غبطة البطريرك نيافة الكاردينال بشارة بطرس الراعي الى الوزير نهاد المشنوق خلال الإحتفال بإفتتاح القصر البلدي في جعيتا. وقد وصفه أحد كبار الحضور الحاشد في ذلك الحفل بأنه أشبه بقصيدة غزل بهذا الوزير الذي مايزال يحصد الإعجاب والتقدير لمواقفه في الأوساط كافة، وبالذات في الوسط المسيحي المتعطّش الى شخصية… اقرأ المزيد

من قصر الإليزيه الى… الفراغ

سفير أسبق لفرنسا في لبنان التقيته مصادفة في باريس، وفاجأني عندما طرح عليّ السؤال الآتي: هل تعرف ماذا علينا أن »نتعلم« عندما يُعين أحدُنا سفيراً في بلدكم؟ أخذتني الأفكار الى أجوبة عديدة، إلاّ أنني تمنّعت عن البوح بأي منها، وأردف يقول: علينا أن نتعلّم العلاقة التاريخية مع لبنان، ومع الموارنة تحديداً فيه، منذ «شارلمان« الى… اقرأ المزيد

الرابطة المارونية و «المارونية السياسية»

أمّا وقد خُتمت أفراح تهنئة الرابطة المارونية بالإستقبال الحاشد الذي أقيم في ماريوسف الحكمة (الأشرفية) فإننا لا نشك في أنّ رئيسها النقيب أنطوان قليموس سيشمّر عن ساعديه، ومعه المجلس التنفيذي، لينطلق الى ورشة عمل تبدأ  ليس فقط من البرنامج الذي خاض «معركته» على أساسه، وقد أطلقه من منبر نقابة الصحافة العالي والمدوّي، بل إنطلاقاً مما نعرفه فيه من مناقبية،  وعلم، ووطنية، والتزام بمارونيته التي يؤمن بأنها عمود هذا الوطن وكيانه، وبالتالي من كونه على مسافة واحدة  من الأطراف المسيحية والوطنية كافة، وتشبّعه بالديموقراطية. وتلك كلها مزايا تجعل المحامي اللامع ينقل نجاحه الى الرابطة. بداءة نود أن نعترف بأننا لا نتوقع العجائب، كما أننا لا نريد أن نحمِّل قليموس والرابطة المارونية أعباء مارونية و»رابطية» شبه مزمنة. إلاّ أننا في الحالات كلّها نأمل من النقيب والرابطة عموماً الآتي: أولاً – ضرورة تحريك الركود خصوصاً وأن الرابطة ضرورة وطنية، وأن دورها المحدود بموجب الأنظمة والواقع يمكن أن يتطور  ليصبح مركزياً وأساسياً… والأدوار تبحث عن أبطال، كما أن الأبطال يمكنهم إبتكار الأدوار. ونود هنا، أن نستعيد إقتناعاً لنا عبّرنا عنه غير مرة، بقولنا: «إن الأدوار مثل الآنية الفارغة، فإذا لم تملأها ملأها سواك، وحتى الهواء». لذلك ندعو الى أن تأخذ الرابطة المارونية دورها بجدية وفعالية. ثانياً – من خلال إحتكاكنا بزملاء وأصدقاء في المجالس التنفيذية المتعاقبة يمكننا القول إن المطلوب، دائماً وفي هذه المرحلة عموماً،  هو الإنكباب على العمل في إطار المهام التي ستوزع لاحقاً على قاعدة إن هذه المسؤوليات هي تكليف وليست تشريفاً. (… ولن نطيل في هذه النقطة…). ثالثاً – إنّ في طليعة واجبات الرابطة، في تقديرنا، أنْ تسهم في الجهود المبذولة جدياً في هذه المرحلة، لإعادة ترسيم ما يسمونه بـ»المارونية السياسية» ترسيماً حقيقياً ودقيقاً، فتزيل عنها الملامح القبيحة التي قنّعوها بها، وبدلاً من هذا القناع المزيف تبدو حقبة إضطلاع الموارنة، والمسيحيين عموماً،  مع سائر الأطياف الداخلية، بالدور الوطني حقبة مشرقة أنتجت وطناً متقدماً على الجوار والإقليم في الميادين كافة، متفرداً بازدهار كبير  وبديموقراطية تبقى، مهما قيل فيها، أهم وأرقى بما لا يقارن بالأنظمة الفردية والديكتاتورية والتوتاليتارية والإليغارشية (…). أما ما بعد تلك «المارونية السياسية»، فإن لبنان هو ما نرى ونعاين ونعيش فساداً ونفايات وفضائح و… حدّث ولا حرج!