«ثورة» 17 ت = كارثة
آن الأوان ليقف مسؤولون عن انفجار 17 تشرين المشؤوم ليعترفوا بأنهم أسقطوا لبنان. هذه حقيقة فجّة، ولكنها حقيقة مطلقة. وعلى مَن يرفضها أن يجري مقابلة بين الوضع الذي كنا فيه والحال التي وصلنا اليها. بداية نحن لا نقول إن الدنيا كانت بألف خير في لبنان، فهذه مغالاة هي أيضاً مرفوضة، ولكننا نرى… اقرأ المزيد