IMLebanon

خيار إستحضار نهاية العالم

  «أتعلمُ أنّ جِراحَ الشهيد تظَلُّ عن الثأر تستفهِم أتعلمُ أنّ جِراحَ الشهيد مِن الجُوعِ تَهضِمُ ما تَلهم تَمُصُّ دماً ثُم تبغي دماً وتبقى تُلِحُ وتستطعِم فقُلْ للمُقيمِ على ذُلّهِ هجيناً يُسخَّرُ أو يُلجَم تَقَحَّمْ ، لُعِنْتَ ، أزيزَ الرَّصاص وَجرِّبْ من الحظّ ما يُقسَم لإغما إلى حيث تبدو الحياة إليك مكرمة تغنم وإمَّا إلى… اقرأ المزيد

خيارات عدة… أحلاها علقم

  «أراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟ بلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ! وَفَيْتُ، وفي بعض الوَفاءِ مَذَلَّةٌ، لإنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدْر وقال أُصَيْحابي: الفِرارُ أو الرَّدى؟ فقلتُ: هما أمرانِ، أحْلاهُما مُرُّ ولكنّني أَمْضي لِما لا يَعيبُني، وحَسْبُكَ من أَمْرَينِ خَيرُهما الأَسْر» (أبو… اقرأ المزيد

جرائم كثيرة… والمطلوب واحد

  «إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهبًا ولَجّ عتوّا في قبيح اكتسابه فكِله إلى صرف الليالي فإنها ستُبدي له ما لم يكن في حسابه» (الشافعي) خرجت إحدى الصحف الصفراء، وهي الناطقة باسم «حزب الله»، وأحياناً تزايد حتى على الحزب في الغِي والغلواء، لِتُطلق تشبيه تحقيق المرفأ مع القاضي طارق البيطار، بتحقيق ديتلف ميليس بجريمة 14… اقرأ المزيد

«الحزب» والإغتصاب على نية الزواج قسراً

  «أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّ حَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْ سَخرْتَ بأَنَّاتِ شَعْبٍ ضَعيفٍ وكَفُّكَ مخضوبَةٌ من دمَاهْ وسِرْتَ تُشَوِّهُ سِحْرَ الوُجُودِ وتبذُرُ شوكَ الأَسى في رُبَاهْ رُوَيْدَكَ لا يخدعنْك الرَّبيعُ وصحوُ الفضاءِ وضوءُ الصَّباحْ ففي الأُفُق الرَّحْبِ هولُ الظَّلامِ وقصفُ الرُّعُودِ وعَصْفُ الرَّياحْ حَذارِ فَتَحْتَ الرَّمادِ اللَّهيبُ ومَنْ يبذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ» (أبو القاسم الشابي)… اقرأ المزيد

ليتك لم… تتصدّق

    “من الخليج إلى المحيط، ومن المحيط إلى الخليج… كانوا يُعدّون الجنازةَ، وانتخاب المقصلة” “وأعُدّ أضلاعي فيهرب من يدي بَرَدى وتتركني ضفاف النيل مُبتعدا وأبحثُ عن حدود أصابعي فأرى العواصَم كلّها زَبَدَا…” “وصاعداً نحو التئام الحلمِ تنكَمِش المقاعدُ تحت أشجاري وظلّكِ… يختفي المتسلّقون على جراحك كالذباب الموسميّ ويختفي المتفرجون على جراحك”… منتخبات من أحمد… اقرأ المزيد

هل الهدف هو لبنان الصغير؟

    «غَدٌ بظَهرالغيب واليوم لي وكم يَخيب الظنّ في المُقبل ولستُ بالغافل حتى أرى جمال دُنياي ولا أجتَلي» (رباعيات الخيام، أحمد رامي)   علينا أن نخرج من قمقم البديهي حتى نتمكن من فهم الأمور، من دون التمترس وراء اقتناعات مسبقة راسخة. الإقتناعات المسبقة، حتى وإن كانت ذات طابع مبدئي أو أخلاقي، تفقد القدرة على… اقرأ المزيد