الأسئلة الحائرة والمسؤوليّة الغائبة
لا شيء في سلوك المسؤولين يوحي أن في لبنان أزمة تدفعهم الى معالجتها أو أقله الى التوقف عن تعميقها. لا أزمة إقتصادية جعلت الطبقة الوسطى على خط الفقر والطبقة الفقيرة تحت خط الفقر، وقادت الى “نزيف أدمغة” عبر هجرة ثلاثمئة ألف من الإختصاصيين والقادرات والمتخرجين من الجامعات. ولا أزمة علاقات مع السعودية ودول الخليج.… اقرأ المزيد