IMLebanon

سوريا: الآخرون باقون والنازحون حيث هم

  فصول الأزمة الوطنية في لبنان لم تكتمل بعد. ولا هي أقل تعقيدا من الأزمات والصراعات في المشهد الاقليمي المتغيّر الذي ترتبط به أزمتنا من دون أن يكون حلّها مرتبطا حكما بحلول تلك الأزمات. لا في سوريا، ولا في العراق، ولا في اليمن وكل ما يدور في الصراع الجيوسياسي على المنطقة. فما فعلته استقالة الرئيس… اقرأ المزيد

هل تجاوز الصراع تفعيل النأي بالنفس؟

حديث الرئيس سعد الحريري التلفزيوني، بصرف النظر عن ظروفه، يعيد تسليط الأضواء على أساس المشكلة: أزمة الاستقالة مرتبطة بأزمة الخلل في التسوية السياسية المرتبطة بأزمة الصراع الاقليمي. والمجال المتاح لفك الارتباط، ولو مرحليا، هو أن تعمل القوى المحليّة بقوة المصلحة الوطنية وحتى المصالح الفئوية على تصحيح الخلل في التسوية السياسية. فما كشفته أزمة الاستقالة هو… اقرأ المزيد

مشكلة التساكن المزدوج: صدام مشروعين مستحيلين

  ميزان القلق يرتفع مع الوقت. ما بدأ وسط الغموض ازداد بعد شيء من الوضوح بالنسبة الى وضع الرئيس سعد الحريري في الرياض. وما كان ارتباكا فرضته مفاجأة الاستقالة أضيف اليه التهيّب حيال ما يتجاوز ملابساتها الى ما يهدّد وضع لبنان من صراع داخلي واقليمي فيه وعليه. الرئيس ميشال عون الذي أبلغ القائم بالأعمال السعودي… اقرأ المزيد

عودة الحريري لمواجهة تحديات الأزمة الوطنية

  الرئيس ميشال عون يدير اللعبة على الأصول بالمعنى الجوهري، لا التقني، لممارسة المسؤولية. ورأس الحكمة هو وضع الاستقالة المتلفزة بين قوسين حتى جلاء الملابسات التي سبقتها ورافقتها منذ السبت الماضي وأثارت كثيرا من الأسئلة الحائرة حول الوضع الفعلي للرئيس سعد الحريري في الرياض. فالأولوية في مطالب الجميع حاليا هي لعودة رئيس الحكومة الى بيروت.… اقرأ المزيد

معركة بأكثر من توقيت ونظام متعدد الفوضى

  الرؤية لا تزال ضبابية. لا أحد يريد استباق الأمور أو الجزم بما ستكون عليه الصورة حتى بعد أسبوع، إلاّ اذا كان صاحب خيال أو أسير ايديولوجيا. والكل يبدو مدفوعا بشيء من قوة الأمل وشيء من قوة القلق الى التجسيد العملي للمثل الشهير في ويلز البريطانية والقائل: المحنة أم الحكمة. واذا كان القاسم المشترك حاليا… اقرأ المزيد

تحديات المحاور الاقليمية وجدول الأعمال الوطني

  المشاورات التي يجريها الرئيس ميشال عون أعادت فتح النقاش في عمق الأزمة. لا فقط أزمة الاستقالة المدوية للرئيس سعد الحريري بل أيضا الأزمة الوطنية التي قادت الى الاستقالة بعد شهور من التساكن تحت سقف التسوية السياسية المنقذة من الفراغ. التسوية التي كشفت التجربة ان ما ينطبق عليها هو المثل الفرنسي القائل: حلمان في سرير… اقرأ المزيد