بلا بنزين… السائقون العموميون يختنقون
أسياد الطرقات باتوا على قارعتها خبزهم على الطريق ومعيشة أولادهم من كيلومترات جاحدة يزرعونها يومياً جيئة وذهاباً، لا تقدم لهم أكثر من بضعة ألوف يكدسونها على مرّ الركاب وتكاد لا تكوّن قطعة ورقية كبيرة. سياراتهم العتيقة هي الرئة التي منها يتنفسون والبنزين الأوكسجين الذي يبقي في عروقهم نبضاً، متى شحّ اختنقوا وتهدّد رزقهم… اقرأ المزيد