جِراح النقمة والغضب من يمحو آثارها؟
جرّاحو التجميل يُرمّمون الأمل في النفوس قبل الوجوه وفي اليوم التالي استفاقوا، انزاح هول الصدمة قليلاً عن صدورهم، تحسسوا أنفسهم: ما زالوا أحياء يرزقون لكن وجوههم واجسادهم ترزح تحت جراح تختبئ خلف ضمادات ثقيلة جائرة. هل تشوهت وجوههم كما تشوه وجه بيروت، هل انشقت في أجسادهم خطوط مبعثرة كطرقات بيروت الضائعة المعالم؟ هل… اقرأ المزيد