IMLebanon

بوسطة عين الرمانة: كلّ القصّة

  تختلف السردية وتبقى الذكرى حية   الزمان: الأحد 13 نيسان 1975، المكان: عين الرمانة شارع مارون مارون، المناسبة: تدشين كنيسة سيدة الخلاص للروم الكاثوليك، المدعوون: الشيخ بيار الجميل، الرئيس كميل شمعون، رئيس بلدية الشياح مارون مارون وفاعليات المنطقة، المنظمون خلايا الطلاب في حزب الكتائب، أما المشاركون فأبناء عين الرمانة وشباب الكتائب والأحرار. هكذا كانت… اقرأ المزيد

محور الشياح- عين الرمانة: تصافحوا… فهل تصالحوا؟

  شارع أسعد الأسعد، محمصة صنين، غاليري زعتر، سينما دنيا   في أسبوع “خمسينية” الحرب اللبنانية نجول على المحاور. واليوم نتوقف في الشياح- عين الرمانة. فماذا في تفاصيل الذاكرة والحاضر؟       من هناك، من خط الشياح- عين الرمانة الذي أصبح محوراً، انطلقت شرارة الحرب اللبنانية ليل 13 نيسان 1975 وتحوّل طريق صيدا القديم… اقرأ المزيد

في دير الصليب قساوة الإعاقة مقابل عظمة العطاء

أرواح صغيرة منسية في سجلات الحياة   في عالم ينبذ الضعفاء ويمجد الأصحاء الأقوياء، في عالم يقفل أبوابه في وجه من تقطّعت بهم سبل الأمل في متاهات الإعاقة العقلية والأمراض النفسية ووهن الشيخوخة، يرتفع دير الصليب شامخاً ومتواضعاً، ثائراً وخادماً. إنه ملاذ يضج بالرحمة والإنسانية، يتحدى ظلم الحياة وقسوتها ليحتضن بين جدرانه أرواحاً تخلى عنها… اقرأ المزيد

من يعيد إلى المخاتير هيبتهم؟

  من مختار المخاتير إلى معقّب معاملات     في مسرحياتهم رسم الرحابنة للمختار صورة مشرقة سامية، جعلوا منه رمزاً للضيعة اللبنانية يحلّ ويربط، يتكلم فتصغي الضيعة لكلامه، يتدخل فيكون لرأيه الفصل. في دفتره كل الأسرار وبين جدران مكتبه تُرسم مسارات وتُكشف خصوصيات. هو المرجعية والحكم وشيخ الصلح، يحل المشاكل ويتدخل في التفاصيل. هو حلقة… اقرأ المزيد

لا حيّة ولا ميتة… مؤسسات رسمية انتهت صلاحيتها

  عبء على الخزينة وعائق أمام الإصلاح           المجلس الأعلى اللبناني السوري، الصندوق المركزي للمهجرين، مصلحة سكك الحديد، تلفزيون لبنان، المؤسسة الوطنية للاستخدام، غيض من فيض المؤسسات الرسمية التي تحوّلت إلى هياكل فارغة تفتقر إلى الفعالية والإنجازات. مجالس وصناديق وهيئات استشارية أصبحت مجرد مؤسسات وهمية تستنزف موارد الدولة من دون أن… اقرأ المزيد

غاب قلم الـ PARKER واختلف التلميذ… عيدٌ بأيّة حالٍ تعود؟

  المعلّم ضابط إيقاع في صف يسابق الزمن     هل تذكرون تلك الأيام التي كان فيها المعلّم سيّد الصفّ بلا منازع، يهزّ إصبعه فتهتزّ قلوب الطلاب خشية وخوفاً؟ هل تذكرون كيف كان الأهل يردّدون بخشوع أمام الأستاذ ” اللحمات إلك والعضمات إلنا؟” أنتم إذاً من جيل انقرض، تربّى على احترام المعلّم وتبجيله. أما جيل… اقرأ المزيد