IMLebanon

كل شيء قابل للتصليح حتى «اللمبات»

    «كان يا مكان في قديم الزمان. كانت هناك مجموعة من الناس يرمون أي سلعة تتعرض لعطل بسيط، ويستبدلونها بأخرى جديدة من دون التفكير في إصلاحها. وكانوا يتّفقون على التبرير ذاته: 15 أو 20 ألف ليرة مش محرزة»، علماً أنها كانت تساوي «يومية» عامل. مضت الأيام وتدهورت القدرة الشرائية لهؤلاء، ولم يعد بإمكانهم شراء… اقرأ المزيد

التأرجح بين الحضوري و«أون لاين»: الطلاب والأساتذة «لا معلّقين ولا مطـلّقين»

  بعدما أظهر التعليم عن بُعد «فشله»، تتشبّث المدارس بكل يوم تعليم حضوري. لكن، «تسونامي» كورونا الذي يجتاح الصفوف يجبرها على التأرجح بين كفّتَي التعليم الحضوري و«الأون لاين»، وتترك الطلاب والأساتذة «لا معلّقين ولا مطلّقين»   «طنّشت» مدارس كثيرة إصابة طلابها بفيروس كورونا لتعوّض الفاقد التعليمي وضعف المستويات الذي مني به التلامذة بعد عامين دراسيين… اقرأ المزيد

السكن الجامعي نحو الإقفال: تهجير طلاب «اللبنانية»

  رغم أن «اهتراء» السكن الطالبي في الحدث ليس جديداً، لكن تبليغ الطلاب بضرورة إخلاء الغرف كان مباغتاً، وسط ارتفاع كلفة السكن خارج المجمع الجامعي والمواصلات. وفيما خرجت اقتراحات من قبيل وضع الطلاب يدهم على السكن والمساهمة بإنقاذه، يتطلع رئيس الجامعة إلى أن تجترح السلطة السياسية حلاً يمنع تهجيرهم   أكثر من 1500 طالب غادروا… اقرأ المزيد

أزمة النقل البرّي «تفقّس» أزمات: اللبنانيّون عالقون في مناطقهم

  مع غياب النقل العام المشترك، والارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، و«جنون» الدولار، تشتد حدّة أزمة النقل البرّي. ولأنّ النقل هو العمود الفقري لكل مفاصل الحياة، «تفقّس» هذه الأزمة أزمات: أزمة الباص المدرسي، أزمة «السرفيسات» وفوضى التعرفة، وأزمة بدل النقل للموظفين… إزاء ذلك، وجد اللبنانيون أنفسهم «عالقين» في رقعة واحدة، وعاجزين عن القيام بـ«المشاوير» البعيدة.… اقرأ المزيد

هل يصلح العطّار ما أفسده «كارتيل» الدواء؟ | التداوي بالأعشاب… بـ «وصفة حكيم»

    خفّت قبضة الطب الحديث على الطب البديل أو ما يسمى بطب الأعشاب. الأزمة الاقتصادية وغلاء الأدوية أعادا الحياة إلى محلات العطارة والأعشاب الطبية، وأجبرتا حتى الأطباء على وصف أدوية متوافرة لدى العطارين وليس في الصيدليات!   يُضرب الطب الحديث من «بيت أبيه»، مع لجوء أطباء إلى وصف أعشاب لمرضاهم العاجزين عن صرف «روشتات»… اقرأ المزيد

استيراد اللّحوم يتراجع 40%: اللبنانيّون «شعب نباتي»!

    لم يعد لبنان في طليعة الدّول المستهلكة للّحوم في الشرق الأوسط. الأزمة الاقتصادية التي رفعت سعر كيلو اللّحمة الطازجة من 15 ألف ليرة إلى 250 ألفاً، أجبرت اللبنانيّين على تغيير سلوك استهلاكهم للّحوم. البعض استبدل اللّحمة الطازجة باللّحمة المجلّدة الأرخص، وآخرون لجأوا إلى سياسة «شمّ ولا تدوق» عبر الاكتفاء بكميّات قليلة من اللّحم… اقرأ المزيد