في الجلسة المقبلة!
في بيت ذويها حيث عاشت بعد ابتعادها عن زوجها، تعرف الغرفُ ما كان مِن حكاياها. كيف هُدِّدت، وقُمِعت، وضُرِبت! وتعرف وساداتُ المظلومين شكواها ومبتغاها، وتعرف أمُها صاحبةُ الوجه المضيء حكايا الليل الطويل الذي حلّ على صغيرة العائلة منذ سنين، كاتمةً -بصبر أم – أنفاسَها المقهورة تحت كمّامة الأوكسيجين! تعلم أختُها كلَّ حسراتها، تَعدّها كمسبحة،… اقرأ المزيد