فرصة إضافية … ضائعة
أظهرت الوقائع منذ العام 2005 انّه في كل محطة كانت تقترب فيها الأمور من الحسم، كان يبرز تحالفٌ ما تحت مسمّى «رباعي» او «خماسي»، ليجهض الأمل بالتغيير، فهل تتكرّر المحاولة مجدّداً؟ أحد الجوانب الإيجابية للأجسام الطائفية يتمثّل بتجذّرها في البنيان المجتمعي اللبناني، الأمر الذي حال دون ضرب وجه لبنان التعدّدي، وشكّل عائقاً أساسياً أمام… اقرأ المزيد