واخميساه
خسارةٌ وطنيّةٌ رحيلُ كبيرٍ من مرحلةِ الكبارِ، عَنَيتُ بِهِ الرئيس حسين الحسيني الذي أعرف عنه ولا أعرفه. وأهمّ ما رَسَخَ في الذهنِ أنّه تَمَسّك بحرفيّةِ وروحيّةِ الكتاب، أيّ الدستور، وتمسّك بمصلحةِ الوطن والدولة والمؤسسات أي أنّه تَمَسَّك بمصلحة الشعب اللبنانيّ على مختلف أطيافه. ولم نَسمَع عن استغلاله لموقِعِه ولا عن ثرواته المُستجِدَّة لا في… اقرأ المزيد