IMLebanon

صاحب الفخامة التوافقي!

  إكتمل مشهد الفصل الثاني من مسرحية الإنتخابات الرئاسية، بعد هذا «التقاطع» الواسع على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، باسم أحزاب المعارضة، المسيحية منها خاصة، مع أعداد من التغييريين والمستقلين، وما قابله من إعلان النائب ميشال معوض إنسحابه من السباق الرئاسي لمصلحة المرشح الجديد. أصبح لفريق المعارضة والتيار الوطني الحر مرشحاً واحداً، يتمتع بمواصفات علمية،… اقرأ المزيد

الميثاقية عقدة الإنتخابات الرئاسية!

  مهلة السماح الخارجية المعطاة للأطراف السياسية اللبنانية، لإنهاء الشغور الرئاسي وإنتخاب رئيس الجمهورية، بدأت تقترب من نهايتها المحددة بأواخر حزيران المقبل كحد أقصى. وأصبح معروفاً أن عواصم القرار العربي والغربي أبلغت الجهات السياسية اللبنانية، أن العقوبات ستلاحق الأطراف المعطلة للعملية الإنتخابية، وستتحمل مسؤولية إستمرار التدهور الحالي في مختلف القطاعات الإقتصادية والمالية والإجتماعية. ولكن التطورات… اقرأ المزيد

أين لبنان في قمَّة جدَّة..؟

    من الخِفَّة بمكان التعامل مع قمة جدة من منظور لبناني محض، أو تفصيل نتائجها على المقاييس اللبنانية، ولا حتى تقييم قراراتها حسب المواقف أو التمنيات اللبنانية. لبنان كان غائباً عن وقائع القمة، وعن النقاشات التي دارت في الكواليس وأسفرت عن وضع «إعلان جدة» التاريخي، وصياغة القرارات التي تم إعلانها بعد إنتهاء إجتماعات القمة.… اقرأ المزيد

الرئيس.. بانتظار كلمة «الروح القدس» من الخارج!

  بغض النظر عن الخلافات التي عصفت باللقاء الخماسي في باريس، والتباين الذي هيمن على لقاء الثنائي، الفرنسي والسعودي في العاصمة الفرنسية، وما تبعه من إتصال هاتفي بين الرئيس ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورغم التكهنات المتنافرة حول هدف دعوة سليمان فرنجية إلى الأليزيه، ثمة خيط أبيض يربط بين كل تلـك النشاطات،… اقرأ المزيد

الصلاحيات الإستثنائية والثلث المعطل والمداورة في صلب تفاهمات الإنقاذ ..

من المبكر إنتظار خروج الدخان الأبيض من إجتماعات باريس الخماسية أو الثنائية، لأن الجانب الفرنسي يتعاطى مع الملف اللبناني بشيء من الإستسهال وبكثير من التبسيط. التسرع الفرنسي بطرح إقتراحات بعيدة عن المعادلات المتوازنة، أساء لدور الاليزيه في الإجتماعات المخصصة لبحث الأزمة اللبنانية، وإيجاد الحلول الملائمة لها، وأظهر باريس وكأنها تُظاهر فريق على حساب الآخر في… اقرأ المزيد

صدمة بكين .. وهواجس واشنطن!

  موجات الإرتياح التي سادت شعوب بلدان الإضطرابات في المنطقة، لا تقل عن مؤشرات الإطمئنان التي سادت الأوساط السعودية والإيرانية، إثر إعلان البيان الصيني ـ السعودي ـ الإيراني من بكين، بعودة العلاقات الديبلوماسية بين الرياض وطهران، وإعادة الحياة إلى إتفاقيات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة الأمنية والإقتصادية. الصدمة الإيجابية لتقارب القطبين الأبرز في… اقرأ المزيد