مَن المسؤول عن فوضى سعر الدولار..؟
بدأت رياح الإنهيار تضرب القطاع المصرفي، وتهز قواعد إستقراره وإزدهاره، وتنال من الثقة الوطنية والسمعة الدولية، اللتين تفرد بهما مصرف لبنان طوال عقدين ونصف من الزمن، بعدما ضربت عاصفة الأزمة السياسية الراهنة صمود الليرة اللبنانية تجاه الدولار والعملات الأجنبية. وتفاقمت الأزمة المالية مع إهتزاز الوضع السياسي، وظهور العجز الفادح لدى أهل الحكم… اقرأ المزيد