IMLebanon

الإحباط والخلل لدى الطائفة السنيّة إلى أين 2/

الإحباط والخلل لدى الطائفة السنيّة إلى أين 2/ نظرية «أم الصبي» لم تردع الإستهدافات المستمرة!   لم يكن ينقص الجمهور السنّي تعطيل إعلان الحكومة العتيدة, حتى يُدرك حجم الخلل الحاصل في المعادلة الداخلية, والذي يعمل شركاء في الوطن على إظهاره, وعرض عضلاتهم لتكريسه، كلما لاحت في الأفق بوادر العودة إلى مسار التوازن, وتصحيح الاختلال المتزايد!… اقرأ المزيد

المطلوب من قيادات الدولة والقضاء ردع الكلاب والخنازير المعتدين على مصالح لبنان واللبنانيين

  لا يكفي أن نُدين ونستنكر ما ورد في المقال المُعيب في جريدة «الديار» ضد المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً، متطاولاً على ولي العهد الأمير محمّد بن سلمان والقائم بالأعمال السعودي في بيروت وليد البخاري، بعبارات تُجسّد واقع وصفات كاتبها. لغة الكلاب والخنازير تُعبّر عن المستوى الحقير لكاتب المقال، وتجسّد الدرك الأسفل الذي وصلت إليه… اقرأ المزيد

الخلل والإحباط في الطائفة السُنيّة… إلى أين؟

  ليست «العقدة السنيّة»، التي برزت فجأة في الأسابيع الأخيرة، هي الظاهرة الوحيدة على واقع الخلل الذي تعاني منه الطائفة السنية، ولعل التوظيف السياسي المتمادي لهذه العقدة في تأليف الحكومة، يؤكد مرة أخرى، حالة الضعف والإرباك السائد في أوساط، ولدى قيادات، أكبر الطوائف في لبنان. تشهد مختلف المراحل السياسية، وأشدها صعوبة، التي مرّت بالبلد بعد… اقرأ المزيد

هل النقد ممنوع.. وكمّ الأفواه مطلوب؟

  يبدو أن بعض أهل السياسة في لبنان تتغيّر أفكارهم، وتنقلب ممارساتهم رأساً على عقب، مع تغيّر مواقعهم على الخريطة السياسية، بين المعارضة والوصول إلى السلطة، ولسان حالهم يردد المثل المكيافيلي البشع: أورشليم من فوق، غير أورشليم من تحت! من موقع الحرص على عهد الرئيس ميشال عون، ونجاحه في إخراج البلد من الأزمة السياسية والاقتصادية… اقرأ المزيد

هل تشكيل الحكومة سيُنقذ البلد؟‎

  هل تشكيل الحكومة العتيدة سيحل المشاكل التي يتخبّط فيها البلد؟ هذا السؤال الصادم كان محور نقاشات مستفيضة بين رجال أعمال و خبراء ماليين واقتصاديين ومجموعة طلاب جامعيين. كان واضحاً أن اهتمام الشباب الجامعيين يتركز على مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة, المرجح أن تستمر حتى نهاية العهد, ومدى قدرتها على إخراج البلد من مسلسل الأزمات… اقرأ المزيد

ماذا يفعل «العهد القوي» بدون حكومة قوية..؟

  كل ما يجري في لبنان، وحوله في المنطقة، يُؤكّد بأننا نمرّ في مرحلة استثنائية، نجتاز ظروفاً في منتهى الصعوبة، ونتخبّط في دوّامة من الصراعات، منها ما بقي على المستوى السياسي، ومعظمها تحوّل إلى مواجهات دموية. التطورات النارية المتلاحقة في المنطقة، لا تحتاج إلى كثير من الإثبات والتدقيق، مِن سوريا والعراق، إلى اليمن شرقاً وليبيا… اقرأ المزيد