IMLebanon

تساؤلات… حول الفراغ وتشويه النسبية

لا مصلحة لأحد بأن تُصاب انطلاقة العهد بانتكاسة مفاجئة، وليس من الحكمة، من جانب أي طرف سياسي، الخوض في معارك سياسية مع العهد الجديد، وهو ما زال في بدايات أشهره الأولى. الحديث في النقطتين يعني حرصاً على الحفاظ على العوامل التي تساعد على نجاح العهد في تحقيق الآمال التي يعلقها اللبنانيون على وجود رئيس جمهورية… اقرأ المزيد

هل تتجرّأ الدولة على الحلول الجذرية في البقاع والشمال..؟!

تجاوز لبنان القطوعات الأمنية الأخيرة يعتبر إنجازاً جديداً للأجهزة الأمنية اللبنانية، التي تُثبت، يوماً بعد يوم، قدراتها البشرية النوعية، والتي تفوق بكثير مستوى الإمكانيات المادية والتقنية المتاحة لها. غير أن هذا الإنجاز، على أهميته، لا يجب أن يدعنا نسترخي، أو ننام مطمئني البال على وضع البلد الأمني، لأن الإجراءات الطارئة، والمسكنات الآنية والظرفية، تبقى ضرورية… اقرأ المزيد

لماذا التشويش على زيارة السعودية؟

الزيارة الرئاسية الأولى للعماد ميشال عون إلى المملكة العربية السعودية ستكون موضع ترحيب سعودي مميّز، وهي مصدر ارتياح لبناني كبير، نظراً للمرحلة العصيبة التي مرّت بها العلاقات اللبنانية – السعودية في السنة الماضية، وتحمّل لبنان الجزء الأكبر من التداعيات السلبية الناتجة عن اهتزاز الأواصر الأخوية بين البلدين الشقيقين. ويتوقف على نجاح محادثات القمة اللبنانية –… اقرأ المزيد

إنها حكومة العهد الأولى..!

البلد وناسه الطيّبون، هم الرابحون في تأليف الحكومة. أما الأطراف السياسية والحزبية فهي كلها خاسرة، لأن هذا التأخير المتمادي في ولادة الحكومة، يُعتبر عجزاً غير مسبوق في تاريخ حكومات عهود الاستقلال الأولى! عشرة أسابيع ونيّف، أضاعتها الطبقة السياسية العاجزة والفاسدة، في مناورات الكرّ والفرّ، وفي مفاوضات المحاصصات الفئوية والأنانية، من دون الأخذ بعين الاعتبار الحد… اقرأ المزيد

تعزيز الوفاق… على إيقاع الحوار

  ورشة الحوار التي أَطلقها «لقاء الجمهورية» في مؤتمر «تحصين وثيقة الوفاق الوطني ومناقشة الثغرات الدستورية»، شكّلت نافذة ضوء في هذا الظلام المدلهم، وأكدت أهمية الصيغة اللبنانية، أسساً ومبادئ، والحاجة الدائمة إلى تعزيزها وتحصينها، وتنقيتها من شوائب الممارسات السياسية الاستنسابية والمغرضة. الإعداد لهذا المؤتمر الوطني بامتياز، بدأ إبان ذروة التداعيات السياسية والدستورية الناتجة عن الشغور… اقرأ المزيد

ماذا يبقى للعرب.. إذا اختلفت القاهرة والرياض؟

مِن علامات الشؤم في هذا الزمن العربي الرديء، هذا التباعد الحاصل في موقفي عاصمتيّ القرار العربي: القاهرة والرياض. فيما مرحلة التصدّعات والانهيارات التي تجتاح أكثر من بلد عربي، تتطلب تقارباً، بل وتطابقاً في الرؤية وفي المواقف والمعالجات بين القاهرة والرياض، لتكوين نواة عربية صلبة، بمواجهة مخططات الفتن المذهبية، والحروب الخبيثة، وما تحمله من نوايا إيرانية… اقرأ المزيد