أهالي رميش ناشدوا الدولة عدم التخلّي عنهم كما فعلت في السابق وعود بإعادة تموضع الجيش وعدم إخلاء مخفر الدرك في البلدة
لطالما كانت البلدات الحدودية الجنوبية منسية من قبل الدولة، فعاشت كل انواع الحروب والمخاطر بسبب موقعها الجغرافي وحدودها مع شمال «إسرائيل»، وتلك القرى جمعت كل الطوائف اللبنانية، ومن ضمنها بلدة رميش المسيحية التي تعيش الهواجس وتبحث عن الأمان، في وطن يعايش الحروب كل فترة وجيزة خصوصاً في قرى جنوبه، حيث المحطة الاكبر لسقوط الشهداء… اقرأ المزيد