IMLebanon

شيعة يبحثون عن مظلّة فاتيكانية لحماية ما تبقّى

    لم يعرف الجنوب عمومًا، والبيئة الشيعية خصوصًا، نكبةً بهذا الحجم. قرى وبلدات سُوّيت بالأرض، ولم تُدمَّر حجارتها وحدها، بل سُحقت معها ذاكرة الناس، وأحلامهم، ورائحة الأجداد العالقة في الحقول والبيادر. كهول وشيوخ اقتُلعوا من أرضهم، فيما كان أقصى أحلامهم أن يكملوا ما تبقّى من العمر في منازلهم، بين شتول التبغ وتحت ظلال الزيتون… اقرأ المزيد

الجنوب من “القبعات الزرق” إلى مظلة “الناتو”؟

  مقترح دولي يضمن بسط السيادة وانسحاب إسرائيل     أقحم “حزب الله” لبنان والجنوب في إسنادين طائشين لم يتحسّب لعواقبهما وتداعياتهما الخطيرة. فمن ادعى طوال عقود امتلاك فكرٍ استراتيجي ودهاءٍ سياسي، أثبت أنه فصيلٌ في “الحرس الثوري”، تحرّكه غريزته الأيديولوجية وأوامر طهران، حتى لو كان الثمن سحق القرى الجنوبية وتدميرها عن بكرة أبيها، ومنح… اقرأ المزيد

“قايين لبنان” منبوذ وطنيًّا والطلاق منه ضرورة

      وحدها العقول حين تُغسل تُصبح ملوّثة. فالنقاش مع معسكر “الممانعة” لا يخضع للمنطق، بل هو جدلٌ خارج سياق الزمن، إذ يفرض الاصطدام بجدار الأيديولوجيا قبل أيّ اعتبار عقلاني أو مصلحة وطنية.   على مدى عقود، نجح “حزب اللّه” في هندسة بيئة عقائدية صلبة، تماهت مع فكرة الموت بلا مراجعة، وقمعت المشاعر الإنسانية… اقرأ المزيد

“كلّن رح بِفِلّوا”… ويبقى مسيحيو الجنوب

  السفير البابوي “سامريّ صالح” على الشريط الحدودي     إن طرح قضية المسيحيين في الجنوب لا يعني البتة حصر المسألة في إطار طائفي بحت؛ فهم بطبعهم غير أيديولوجيين ولا يحملون مشاريع خاصة عابرة للحدود. كل ما في جعبتهم التاريخية، وما يمكن أن يقدموه، هو قيم الحرية والتعددية والإخلاص للبنان فقط. هم صادقون في ذلك؛… اقرأ المزيد

التاريخ يُنصف “14 آذار”: “الحرس الثوري” على خطى الأسد

    تحل اليوم الذكرى الـ 21 لثورة الأرز، حينها طاف أقصى طوفان شعبي، في وجه الاحتلال الأسدي للبنان ونظامه الأمني الخاضع له. لم تكن تلك الانتفاضة وليدة اللحظة، أو نتيجة أحداث سياسية وأمنية توالت مع استشهاد الرئيس رفيق الحريري أو قبله مع المعارضة السياسية التي قادها الشارع المسيحي بشكل خاص.   تلك الحركة الاستقلالية،… اقرأ المزيد

مسيحيو الجنوب ثابتون: من يضمن كسر عُقدة “التخلي” عنهم؟

    إنهم خط الدفاع الأول عن لبنان. حرّاس الثغور الذين لم يعرف وجدانهم ولا تاريخهم ولا ثقافتهم، مشروعًا عدوًّا للبنان، أو خدمة لمرشد يقود نحو الهلاك، وجمهوريات سوداء عابرة للحدود والمنطق والحياة. في صمودهم، يملأون فراغ الدولة وتقصيرها في بسط سيادتها الكاملة على الجنوب. في قرارهم الشجاع يستحقون ألقاب “المعالي والسعادة” فعلًا لا لفظًا…… اقرأ المزيد