IMLebanon

لا يُصلِحون ولا يَزيحون من درب الإصلاح!

  بدأ يتحقَّق ما كان متوقعاً: صندوق النقد الدولي، الذي استنجد به اللبنانيون وبمشورته العاجلة، صار اليوم موضع تشكيك ومحاولات «تهشيل» من بعضهم. لماذا؟ لأنّه إمبريالي «على طاقَيْن»: بالإيديولوجيا الرأسمالية وبالخضوع لمشيئة الولايات المتحدة. إذاً، لماذا هرع لبنان ملتجِئاً إلى مشورة الصندوق، وهو يعرف جيداً مَن يكون؟ ولماذا يكون لبنان في الأساس عضواً في هذا… اقرأ المزيد

الصندوق سيعيد هيكلة الطبقة السياسية أيضاً!

  تخدع الطبقة السياسية نفسها إذا اعتقدت أنّ انتفاضة 17 تشرين انتهت، ومن دون تحقيق أهدافها. أولاً، الانتفاضة تعيش فترة «هدوء نسبي»، وستفاجئ الجميع بأقوى أشكالها على الإطلاق في اللحظة المناسبة. وثانياً، هي حقَّقت أهدافاً حيوية جداً في الأشهر الأربعة الأولى من عمرها، لكنها أسست لمرحلةٍ ستتحقّق فيها أهدافٌ هائلة في المديين القريب والمتوسط. الأرجح… اقرأ المزيد

مَن سيكشف وقائع النقاش مع الصندوق؟

  عندما يغادرُنا الضيوف، أعضاء وفد صندوق النقد الدولي، بعد اجتماعاتهم التي تبدأ غداً، هل سنتمكن من الاطلاع على وقائع المحادثات؟ طبعاً، ممثلو الصندوق في بيروت كانوا قد أرسلوا إلى المقرّ الرئيسي في واشنطن تصوّراً لما سيطرحه لبنان، وعلى أساسه ستدور المحادثات، لكنّ الصندوق لا ينشر التقارير عن محادثاته مع أي عضو إلّا بعد موافقته.… اقرأ المزيد

هل يصطدم «حزب الله» بصندوق النقد؟

    يتجنَّب «حزب الله» بأي ثمن «تورُّط» لبنان مع صندوق النقد الدولي. وهو لم يكن يحبِّذ حتى المساعدة التقنية لئلا تتحوَّل إلى ما هو أكبر لاحقاً. لكن الجميع وصل إلى خيار الصندوق بعدما سُدَّت كل الأبواب الأخرى تماماً. وسيقف «الحزب» عند حدود «المشورة» التي يعتقد أنّها لا تُلزِمه ولا تُلزم البلد في شيء… ولكن،… اقرأ المزيد

الفرنسيون على الباب وتنتظرهم 4 مَهمّات

      ليس حدثاً عادياً لجوء لبنان إلى صندوق النقد الدولي. هو فاتحةٌ لتَحوُّل عميق، سيتخذ أبعاداً اجتماعية وسياسية توازي البُعد المالي- الاقتصادي. فكيف سيحصِّن لبنان نفسه ويحقِّق التحوُّل الآمن، الانزلاقي، تجنّباً لصدمةٍ خطرة؟ حتى الآن يبدو لبنان الرسمي «مُكابراً». هو يقول إنّه يطلب من صندوق النقد «مساعدةً تقنية» فقط. ولكن، من الخرافة أن… اقرأ المزيد

دياب ينطلق مستسلماً: لا حَوْلَ ولا…

  على الأرجح، سيكون يوم الثقة هو آخر يوم مريح للرئيس حسّان دياب. يُقال إنّ العريس يبقى مدلَّلاً ومعفى من كل التزام إلى أن ينتهي «شهر العسل». وها إن حكومة دياب قد لبست ثياب العمل ونزلت إلى الورشة، وآن الأوان للتقويم والمحاسبة.   أزمة دياب الحقيقية ستبدأ بعد الثقة. فالجميع تَجنَّب محاسبتَه مسبقاً، حتى القوى… اقرأ المزيد