IMLebanon

أرباح وأثمان «غير محسوبة» بين جعجع وفرنجيّة!

  يعتقد كثيرون أنّ الدكتور سمير جعجع لن يكرّر بعد اليوم تجربة التحالف مع «التيّار الوطني الحرّ» في الانتخابات الرئاسية، وأنّه ندم على ترشيحه العماد ميشال عون. ويرى هؤلاء، إستطراداً، أنّ جعجع بات أقلّ خوفاً من وصول رئيس تيّار «المردة» سليمان فرنجية إلى موقع الرئاسة. ولذلك، يقول هؤلاء: سيكون الإتفاق المرتقب بين جعجع وفرنجية بمثابة… اقرأ المزيد

باسيل في ملعب «العهد»

  «قَطَفَها باسيل» مرّة أخرى. هذا رأي المؤيّدين. وفي تقديرهم أنّ القطافَ «لا يبدأ في الحكومة العتيدة ولا ينتهي في استحقاق رئاسة الجمهورية المقبل». لكنّ الخصوم يقولون: «على العكس، هو ينزلق أكثر في المحور السائر نحو المُنحدَر. وربما يحقّق الرجل بعض المكاسب الآنيّة، ولكن، في المدى البعيد، ستكون الأوراقُ مرشّحة للخلط مرّات ومرّات، فلا تستعجلوا»!… اقرأ المزيد

الجميّل: حكومة «مَرِّقلي تَ مرِّقلَك» تُكمِل الخراب!   

  لا يتراجع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، عمّا كان يقوله قبل الانتخابات: «كل ما حذّرنا منه تحقَّق بالفعل. صفقة 2016 سلّمت قرار البلد ولن نكون شركاء فيها، والفساد هو أصل المشكلة». وهكذا، يبدو الجميل أمام التحدّي الأكبر: «تبقى وحيداً ولا تندم»! يقول الجميل: «لطالما واجهونا بعبارة «ما تهبّطوا حيطان علينا»، واتّهمونا بأننا نعارض… اقرأ المزيد

جنبلاط وجعجع: تهديد عون لا يُخيفنا!

  لم يقبل الرئيس ميشال عون أن يسجِّل على نفسه مرور أيلول من دون أن يفي بالحدّ الأدنى من وعده. فهو قال قبل شهر: «في أيلول سيكون لنا حديث آخر، إذا لم تتألف الحكومة». وهكذا، تدارك الرئيس انتهاء الشهر الموعود، فكان حديثه الجديد: «شكِّلوها بالتوافق… وإلّا فلتكن حكومة أكثرية». وهذا الخيار لم يكن يستسيغه قبل… اقرأ المزيد

من أين للحريري وجعجع هذه القوة؟

  واضحٌ أنّ الرئيس سعد الحريري يتأنّى في التأليف ليكون مناسباً للمعايير التي يريدها أو لا يكون. وللمرّة الأولى منذ أن كان رئيساً للحكومة التي أسقطها «حزبُ الله»، يدافع الحريري عن حليفه في 14 آذار (السابقة) الدكتور سمير جعجع وحليفه السابق في 14 آذار (السابقة) وليد جنبلاط. فهل بات الحريري وحلفاؤه أقوياء إلى حدّ عدم… اقرأ المزيد

المَوْتورون الذين أقلَقوا الجبل… اشطبوهم من المَحضر!

  نجح الرئيس نبيه بري في احتواء «حفلة زجل طائفي» كانت ستدور تحت قبة البرلمان، وطلب شطبها من المحضر. وفي المقابل، يتكفَّل اللواء عباس ابراهيم باحتواء «حفلة زجل طائفي» دارت على الأرض بين «الرؤوس الحامية» في «التيار الوطني الحر» والحزب التقدمي الاشتراكي، بعدما فتَحوا جروحاً قديمة وأثاروا القلق من جروحٍ جديدة. وهذا ما دفع أهل… اقرأ المزيد