IMLebanon

الأميركيون هنا و«الوضع تحت السيطرة»

القوى الداخلية غارقة في تفاصيل قانون الانتخاب، والناس يفكرون: هل تقود الأزمة إلى تهديد استقرار لبنان؟ لكنّ اللعبة تتخذ أبعاداً أخرى لدى الذين يمتلكون القرار، وتحديداً واشنطن وطهران. في الأسابيع الأخيرة، برز بوضوح أنّ لبنان سيكون إحدى الحلقات الحسّاسة في «الكباش» الأميركي– الإيراني: بعد ضغوط واشنطن على لبنان لإقرار التشريعات اللازمة لمكافحة التبييض والتهريب والتزوير،… اقرأ المزيد

بعد «فتوى» الراعي في الـ60: مَن التالي مسيحياً؟

الخيارات محدودة. وربما نطق البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بكلمة السرّ: الـ60 أفضل من الفراغ والتمديد. وإذا لم تكن الظروف الحالية ناضجة للصفقة الكبرى (العودة إلى 108 نواب، مجلس الشيوخ، اللامركزية وسواها…) فالقانون «السحري» جاهز مجدداً لإمرار «القطوع»، بعد ترقيعٍ يَستُر العوارات الفاضحة! هناك قوى سياسية أساسية تلتزم الصمت، لكنها فعلاً تنام على «طبّة» قانون… اقرأ المزيد

هل يندم المــسيحيون على قتل قانون الـ60؟

عام 2008، طالب المسيحيون بقانون الـ60 كمحطة موقتة نحو الأفضل، بعد «قانون غازي كنعان». وفي تقديرهم أنّ أحداً لن يعارض استعادة التوازن التمثيلي في المجلس النيابي. لكنّ الأقوياء وافقوا يومذاك على الـ60 اضطرارياً، لأنه ينتزع منهم جزءاً من التمثيل المسيحي. لقد كان هؤلاء محشورين في الدوحة. لم يستطيعوا رفض مطلبين مسيحيين في آن معاً: قانون… اقرأ المزيد

الإنفجار يتأجّل… لكن الـصاعق لم يُسحب بعد

في المدى القريب، سيزداد الضغط الذي تمارسه إدارة الرئيس دونالد ترامب على القوى الشيعية في لبنان ويتّسع. لذا، ستحتاج هذه القوى إلى تفعيل التغطية المطلوبة من الرئيس ميشال عون والمسيحيين، ولا يناسبها النزول معهم في معارك جانبية، إلّا إذا كان مردودها أكبر من أيّ مكاسب أخرى. يمكن القول بالتأكيد، وعلى رغم المواجهة الأخيرة: لا طلاق… اقرأ المزيد

سوريا كيانات والأكراد أولاً

بعض الذين رحّبوا بالضربة الأميركية لمطار الشعيرات ربما سيكتشفون لاحقاً أنهم تسرَّعوا، وأنّ أجندة ترامب لا تلتقي معهم بالضرورة. فواشنطن والقوى الدولية كلها تساهلت مع اختناق 1400 مواطن سوري بكيماوي الغوطة، وليس مضموناً أن يحرّكها مقتل 140 في خان شيخون. ويجدر التفكير في الحسابات الأخرى بعيداً من العناوين الإنسانية. في آب 2013، راهن كثيرون على… اقرأ المزيد

جريمة «الساكتين عن الحقّ» وعن ظلم «داعش»!

لم تكن مستغرَبة سرقة فرحِ الأطفال في مصر، يوم الشعانين، وتحويله مرحلةً أولى من درب الآلام. فـ»داعش» عدوّة للفرح بما هو مظهر سلام مع النفس ومع الآخرين، أي بما هو مظهر حضاري. ألم تقُم «داعش»، في عيد الفطر الأخير، باستهداف أعزّ ما يعزّه المسلمون، المسجد النبوي وقبر الرسول في المدينة المنوّرة؟ أوَليست هي نفسُها التي… اقرأ المزيد