IMLebanon

جنبلاط «القَلِق نسبياً» يتطلّع إلى لقاء نصرالله

رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط خائف من المستقبل. هو يخشى تقليصاً لنفوذه ودوره في طاحونة المتغيّرات. لكنه يراهن على الحدّ من الخسائر لأن لا «الثنائي الشيعي» ولا الحريري ولا القوى المسيحية يريدون الإطاحة بزعامته. والأهم يبقى رسم حدود التفاهم مع «حزب الله»، بعيداً من الاعتبارات الخلافية حول الملف السوري. ليس سرّاً أنّ جنبلاط ليس… اقرأ المزيد

«إستقرار إجباري» لإبقاء لبنان «جنّة النازحين»!

إنها حكومة «المحدلة» التي يرى فيها كلّ طرف أنه رابح. فحلفاء إيران ورموز دمشق يمتلكون فيها «حصة الأسد» وقرار الأكثرية، و«14 آذار» رضيت بـ«الثلث المعطِّل»… طبعاً باستثناء حزب الكتائب الذي يقول: «لسنا نادمين على الخروج. ولو كنا نعرف أنّ هذه هي التركيبة المقرّرة، لما تعاطينا أساساً في الموضوع!». القوى الداخلية غارقة في تقويمها للتوازنات داخل… اقرأ المزيد

قرار بالإنتخابات… ولو بقانون الـ60

هناك مَن قال للجميع: «كفى دلعاً. شكِّلوا الحكومة!»… فشكَّلوها. ولأنّ التأجيل ليس مسموحاً به، قطع عون وبري والحريري عطلة الأحد وأنجزوا التشكيلة ليلاً، وسط ذهول المتابعين الذين كانوا في أجواء التأجيل إلى ما بعد الأعياد. توحي تركيبة الحكومة من حيث العدد والأحجام والحقائب بأنّ هناك قراراً باستيلادها بأيّ ثمن. ولعلّ الأبرز هو العدد المفتعل لوزراء… اقرأ المزيد

عون «الواقعي» أم «السوبرمان»؟

قبل يومين من إعلان الحكومة، هَمس أحد النواب المسيحيين في صالون خاص، مبدياً تشاؤماً إزاء «تعثّر» انطلاقة العهد. لكنّ زميلاً له اعترض على الاستعجال قائلاً: «من الظلم التسرُّع في إطلاق هذا الاستنتاج. الأفضل هو إعطاء العهد مزيداً من الوقت لإثبات قدراته». على رغم إعلان الحكومة، ومقارنة بين اليوم واليوم الأول الذي وصل فيه الرئيس ميشال… اقرأ المزيد

لبنان بعد حلب: «شركة حلبية»!

كثيرون يشغلون أنفسهم بـ»حرب المواقع» في الحكومة الموعودة. لكنّ «حزب الله» منشغل بتثبيت المواقع في حلب، وما بعد حلب. فباستثمار جزء من القوة المتأتّية من هناك، يمكن «الحزب» أن يحقّق الانتصارات السياسية هنا، في الحكومة وقانون الانتخاب وسواهما. هناك خيط رفيع يربط ما بين مجريات الحدث العسكري في سوريا ومجريات الحدث السياسي في لبنان. فالحرب… اقرأ المزيد

…وعاد عون يتأقلم مع «الحزب»

في إطلالته الأخيرة، بدا الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله في أعلى درجات الهدوء والثقة في مستقبل العلاقة مع الرئيس ميشال عون. إذاً، بدأت تهدأ وضعيّة «الترجرج» التي سادت الأسابيع الستة الأولى من العهد. وواضح أنّ عون هو الذي بدأ بإنهاء «الترجرج»، وليس «الحزب». يعتقد بعض المحسوبين على فريق 8 آذار أنّ فترة التشدُّد… اقرأ المزيد