IMLebanon

عون ممنوع من دخول النادي!

ماذا يريد العماد ميشال عون؟ إنه يسعى إلى أن يكون الضلع المسيحي المفقود في شركة المسلمين والدروز، «الشركة المثلّثة» التي أدارت البلد بعد «الطائف»، برعاية سوريا المكشوفة- كلياً- حتى العام 2005، وبرعايتها المستورة- جزئياً- حتى اليوم. لذلك، هو يحاول مرّة تلو الأخرى أن «يضرب الكوز بالجرّة» في ملف الرئاسة. قبل «الطائف» بأربع سنوات، في نهاية… اقرأ المزيد

«الإسلام المتطرّف» يفترس «الإسلام المعتدل» وهو صامت!

في عشيّة الفطر، لم تجد «داعش» ما تستهدفه سوى المسجد النبوي وقبر الرسول في المدينة المنوّرة. وهكذا قدّمت دليلاً جديداً على أنها ليست تنظيماً «إسلامياً» ولا تمتّ إلى الإسلام إلّا بالشعارات التي ترفعها مطيّةً لأعمالها، وأنها في العمق ليست سوى شركة استخبارية مساهمة، أو بندقية برسم الإيجار، تمَّ خلقُها لضرب المسلمين والعرب. إذا كانت «داعش»… اقرأ المزيد

رُعبُ «داعش» يُنضِج التسوية؟

ما يُريد الجميع أن يفهمه هو: هل ضربات «داعش» في القاع ترتدي طابعاً عسكرياً أو أمنياً؟ في عبارة أخرى: هل تستهدف «داعش» البلدة فقط، في محاولة لإسقاطها وتوسيع نفوذها في مثلث النفوذ الحدودي («داعش»- الجيش اللبناني- «حزب الله» وجيش الأسد)، أم انّ ضرب القاع هو مدخل لعملية ترهيب شاملة في كل لبنان؟ التحذيرات والمعلومات التي… اقرأ المزيد

مأزق الأمن: بابٌ لمحاورة الأسد؟

يقول الخبراء في الأمن: المأزقُ الحقيقيّ في مواجهة العمليات الانتحارية أو حتى الاغتيالات السياسية، هو أنّ هناك ما يشبه الاستحالة في ضمان منعها في شكل حاسم وقاطع… عندما يكون هناك قرارٌ صارم بالتنفيذ «مهما كلَّف الأمر». فالتجارب في العالم تُثبت ذلك. إنّ أكثر دول العالم قوّةً في عالم الاستخبارات، كالولايات المتحدة، تعرّضت في 11 أيلول… اقرأ المزيد

«داعش» والقاع وخفايا لعبة السيطرة

الأسوأ في تفجيرات القاع هو أنّها تستثمر المسيحيّين و»خوفهم التاريخي» على المصير، خصوصاً عندما تعبث بالوجدان الجماعي لأبناء القاع. فقد ضُبطت على اللحظة إيّاها لذكرى مجزرة 28 حزيران 1978. ولكن، هل يُدرك الجميع أنّ كل الأشياء في لعبة السياسة والاستخبارات، بما فيها المقدّسات، وكل الناس، يمكن أن يُصبحوا مواد للاستثمار، مسيحيّين كانوا أو شيعة أو… اقرأ المزيد

لعنة سايكس- بيكو: الشرق يتفكَّك ويُفكِّك أوروبا

في ذكرى 100 عام على «سايكس- بيكو»، المفاجأة الأولى كانت اهتزاز الكيانات التي صنَعها هذا الاتفاق في الشرق الأوسط. لكنّ المفاجأة الثانية تبدو أكثر دراماتيكية: ليس المصنوعُ وحده هو الذي يهتزّ، بل الصانعُ أيضاً. وبريطانيا قد تكون أوّل الغيث في سلسلة طويلة. يقول البعض: إنها لعنة الشرق الأوسط تصيب أوروبا التي صنعت كياناته على قياس… اقرأ المزيد