IMLebanon

كيف يتجنّب «الحزب» سيناريو 2006؟

  ثمة عوامل عدة تدفع إسرائيل إلى التريث في تنفيذ عمليتها العسكرية في غزة، وبينها اثنان: الأول هو الضغوط التي يمارسها الأميركيون والأوروبيون القلقون من هبوب عواصف إرهابية تعصف ببلدانهم، والثاني هو قلق إسرائيل نفسها من اندلاع انتفاضة فلسطينية عارمة وعنيفة تعمّ الضفة الغربية وأراضي 1948، واشتعال جبهة الجنوب اللبناني، ما يضع إسرائيل بين فكّي… اقرأ المزيد

بايدن يفاوض على فوهة المدفع

    ليس سراً أنّ العلاقة لم تكن يوماً على ما يرام بين جو بايدن وبنيامين نتنياهو. وقد كانت لحظة سيئة للرئيس الأميركي عندما خسر اليسار الإسرائيلي معركته في وجه نتنياهو واليمين المتطرّف، في تشرين الثاني 2022. ويذهب البعض إلى القول إنّ بايدن بدا دائماً أكثر تفاؤلاً في تحسين العلاقات مع قادة طهران من تحسينها… اقرأ المزيد

هذه خطّة إسرائيل لقطاع غزة

  لا تبدو إسرائيل في وارد وقف الحرب في غزة قبل استنفاد أهدافها. وفي اعتقاد بنيامين نتنياهو وأركانه، أنّ ما يتلقّونه من دعم غربي غير المسبوق سيمنحهم فرصة «تاريخية» لتصفية القضية الفلسطينية. ولطالما انتظر الإسرائيليون ذريعة للاستفراد بقطاع غزة وتغيير واقعه السياسي والأمني والجغرافي والديموغرافي، باعتباره الحلقة الأخيرة من المخطّط القديم، المرسوم لتصفية القضية الفلسطينية.… اقرأ المزيد

جبهة الجنوب: لا داعي للهلع… مبدئياً!

  في جبهتين متقابلتين، بنيامين نتنياهو يدرس تفاصيل العملية العسكرية الضاربة في غزة، بالتنسيق مع الأميركيين. ومن جهتها، تستعد إيران للمواجهة بكامل قدراتها وأوراقها. فمن سيجرؤ أكثر؟ على مدى سنوات، اعتمدت إيران قاعدة «وحدة الساحات» لتخفيف الضغط عن حلفائها في مواجهة إسرائيل، ولاسيما «حماس» و»حزب الله». فعندما يرتفع مستوى الضغوط على أحدهما يتحرّك الثاني لإشغال… اقرأ المزيد

غزة- أوكرانيا- كاراباخ: عند تغيير الدول..

    خلف القتال الذي تخوضه “حماس” في غزة والردّ الإسرائيلي الصاعق، تتحرك أصابع الكثير من اللاعبين في المنطقة والعالم. وثمة من يخشى أن يقود ذلك إلى غرق الشرق الأوسط في حرب استنزاف تستمر حتى إشعار آخر، بحيث توازي حرب الاستنزاف الدائرة في أوكرانيا. في اعتقاد البعض أنّ حكومة أرمينيا أخطأت بإعلانها التضامن مع أوكرانيا… اقرأ المزيد

قرقعة السلاح للحرب أم للصفقة؟

  إذا كانت عملية «طوفان الأقصى» هي فعلاً 11 أيلول إسرائيلي، خصوصاً لجهة عنصر الصدمة وحجم الخسائر، فهذا يعني أنّ حجم الصدمة المعاكسة لهذا «الطوفان»، على مستوى الشرق الأوسط، قد يوازي حجم الصدمة المعاكسة التي أحدثَها 11 أيلول. ولذلك، يبدو طرفا المواجهة الأساسيان، إسرائيل من جهة، وإيران و»حماس» و»حزب الله» في المقابل، في لحظة التحضير… اقرأ المزيد