IMLebanon

هل تُدارُ المليارات بلا رئيس الجمهورية؟

    هناك همسٌ في العديد من الأوساط مفاده أنّ موقع رئاسة الجمهورية قد يستمرّ فارغاً لأعوام لا لشهور. ويذكّر البعض بأنّ الشغور الرئاسي الذي بدأ في العام 2014، قلائل اعتقدوا أنّه سيدوم عامين ونصف العام، علماً أنّ الوضع كان في تلك الفترة أقلّ تشنجاً وتعقيداً مما هو اليوم. فهل يدرك أحدٌ ما معنى أن… اقرأ المزيد

جبران تويني… يا لخَجَلِنا من الذكرى!

    لا نعرف أي شعور ينتابنا كلما دارت الأيام عاماً كاملاً، وعادت إلى ذكرى استشهادك جبران تويني، كما إلى أي ذكرى لواحدٍ من رفاقك… صراحةً، نتمنى لو يتوقف الزمن عن الدوران فيُعفينا من المواجهة مع الحقيقة.   17 مرَّة، عادت أوراق الروزنامة إلى 12 كانون، و17 مرَّة خِفنا، حتى بالحلم، من النظر إلى عينيك… اقرأ المزيد

ماذا يُحضِّر “التيار” للجلسة المقبلة؟

  بالتأكيد، يستعد الرئيس نجيب ميقاتي لعقد جلسة جديدة لحكومة تصريف الأعمال. فالذرائع التي تمَّ استخدامها لعقد الجلسة السابقة جاهزة للاستخدام مجدداً في أي لحظة. ويَتوقع البعض أن يكون الموعد التالي قريباً. ومع الجلسة سيرتفع مستوى التحدّي بين طرفي المواجهة: ميقاتي و»الثنائي الشيعي» من جهة، و»التيار الوطني الحرّ» من جهة أخرى. لم يتورّع رئيس «التيار»… اقرأ المزيد

رئاسة الجمهورية: نحو النموذج العراقي

  إذا درجت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي المستقيلة على عقد جلساتها، بأعذارٍ يمكن استحضارها دائماً، ومرَّرت القرارات وأصدرت المراسيم من دون الحاجة إلى توقيع رئيس الجمهورية، ثم أنطلقت أعمال التشريع والرقابة في المجلس النيابي، فسيعني ذلك أنّ موقع الرئاسة في لبنان بات شكلياً لا أكثر، ويمكن التخلّي عنه عملياً. قبل اتفاق الطائف، كان يُقال إنّ… اقرأ المزيد

هل أراد «حزب الله» كسر باسيل؟

    أكثر فأكثر، يُظهر «حزب الله» براعته في الإمساك بزمام اللعبة السياسية. وبشكل غير مسبوق، هو يبدو صاحبَ الكلمة المقرِّرة في الاستحقاقات كلها، من ترسيم الحدود إلى الاستحقاق الرئاسي مروراً بحركة المجلس النيابي والحكومة. لم يطُل أمد «الإنذار» الذي وجّهته قوى السلطة، بالدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء في غياب رئيسٍ للجمهورية. وتمّ التذرّع… اقرأ المزيد

«إنذارات» للقوى المسيحية: تنازلوا!

    كما كان متوقعاً، منسوب الاحتقان الطائفي إلى ارتفاع. فغالبية القوى المسلمة تقترب من التوافق حول العديد من الاستحقاقات الداهمة. وفي المقابل، غالبية القوى المسيحية تمارس منطق الرفض وتتوقف عنده. فإلى أين؟ تتقاطع القوى المسيحية اليوم على 3 لاءات: رفض المرشح المدعوم من الثنائي الشيعي الوزير السابق سليمان فرنجية، رفض جلسات الرقابة والتشريع بعدما… اقرأ المزيد