IMLebanon

خلاصُ لبنان

استحضرتُ دفعة واحدة أرواح فلاديمير لينين، ماوتسي تونغ، عز الدين القسّام، تشي غيفارا، المهدي بن بركة، هو تشي منه، سبارتاكس، عمر المختار، مهاتما غاندي، جمال عبد الناصر، فيديل كاسترو، مارتن لوثر كينغ، عبد القادر الجزائري، نلسون مانديلا، أحمد عرابي، مالكوم إكس، أحمد بن بلة، كوامي نكروما، باتريس لومومبا، سعد زغلول، جوليوس نيريري، عبد الكريم الخطابي،… اقرأ المزيد

«تعا ننسى…!»

«تعا ننسى، تعا ننسى، الإيام اللي راحوا…» ننسى سبعة عشر عاماً من الحرب البشعة المُدمِّرة، من دون أنْ نعرف حقيقة لماذا اندلعت، وكيف تمَّ زجّـنا في أتونها، ولماذا وعلى أي أُسُس توقفت. ننسى كيف أضحى أمراء الحرب الأهلية وعُتاتها، أمراء سلم ودُعاة وحدة وطنية وتعايش مشترك. ننسى اتفاق الطائف ووثيقة الوفاق الوطني، واتفاق الدوحة، وإعلان… اقرأ المزيد

مهزلستان

بعد مرور ثماني سنوات تمّت ولادة قانون انتخابات هجين لا هو أكثري ولا هو نسبي، قانون لقيط ليس معروفاً أباه بسبب «الوقوف على الخاطر» والتعديلات والتدويرات، إضافة إلى «لحس» وعود البيان الوزاري لجهة الكوتا النسائية وتخفيض سن الإقتراع! وبهذا تصل الإستهانة بمصالح الوطن والناس إلى أقصى الحدود، لا سيّما أنّنا مررنا بفراغ رئاسي لمدّة سنتين،… اقرأ المزيد

هل يُعيد التاريخ نفسه؟!

عندما تسلّم الرئيس سليمان فرنجية زمام السلطة في البلاد عام 1970، أمل اللبنانيون أنْ يكون الرئيس القوي والرجل الزغرتاوي «القبضاي»، الذي يستطيع أنْ يُعيد إلى الدولة هيبتها وإلى القانون احترامه، خصوصاً بعدما خاطبهم في مستهل عهده بشعار «ناموا وأبواب بيوتكم مفتوحة»، بمعنى وعده بتحقيق الأمن المُطلق. بعدها بفترة وجيزة رسم الفنان الراحل بيار الصادق كاريكاتيراً… اقرأ المزيد

نساؤنا لا نثق بهنّ!

ينُصُّ الدستور اللبناني في مقدّمته على «المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز أو تفضيل»، وفي المادة السابعة من الفصل الثاني «في اللبنانيين وحقوقهم وواجباتهم» ينُصّ على أنّ «كل اللبنانيين سواء لدى القانون وهم يتمتّعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية ويتحمّلون الفرائض والواجبات العامة دونما فرق بينهم». لكن المادة الأولى من قانون الجنسية تنُصّ… اقرأ المزيد

السُنّة وأحادية الزعامة

لأنّ دستورنا طائفي، وقوانينا وأعرافنا طائفيّة، والبلد «مُركّب» على هذا الأساس حتى إشعار لاحق، لديَّ سؤال أطرحه بعقل بارد، وبكل صدق: لماذا يجوز أن تكون الطائفة الشيعية ثنائية القيادة والزعامة (نصر الله وبرّي)، ومثلها الطائفة الدرزية (جنبلاط وأرسلان)، وأيضاً المسيحيّة (عون وجعجع)، ويُحرّم ذلك على الطائفة السُنّية؟ هل أحادية الزعامة تُتيح المنعة والقوّة للطائفة السُنّية،… اقرأ المزيد