IMLebanon

مجزرة باريس

عندما يتعطل المنطق، تنشط التخيلات وتتضخم الأوهام، هذه الظواهر التراجعية في مسارات الشعوب نلمسها جلية في مجتمعاتنا العربية وعبر الفضائيات التي تعج بها سماء المنطقة، والمتخصصة بمخاطبة شعوب خذلتها ثورات الفوضى الخلاقة، وتلاعب بمشاعرها العتاة والماكرون، فراحت تبحث عن المستقبل الأفضل، في أبراج المبرجين وأحاجي المشعوذين، وبين ثنايا الغيبيات المتنامية على هوامش الدين. في الدراسات… اقرأ المزيد

هل نجرؤ على التفاؤل

منذ دخول لبنان في متاه الفراغ الرئاسي، وتعاظم انغماس المنغمسين في المحرقة السورية، لم يكن أحد ليجرؤ على التفاؤل، واذا تفاءل فانه لا يجرؤ على نصح أحد به، خصوصا مع الحضور الباهت للسلطة الحكومية، ومع نشوء أزمة العسكريين الرهائن لدى داعش والنصرة ورواج سيناريوهات القتل والتفجير تحوّل القلق الى هلع والخوف الى شبه انهيار. ومع… اقرأ المزيد

الرئاسة تتصدر مجدداً

عاد الاستحقاق الرئاسي الى الصدارة، حراك فرنسي متعدد الاتجاهات، واهتمام بريطاني مستجد، ومتابعة أميركية، بمواكبة فاتيكانية، في موازاة احتضان سعودي للقاءات والاتصالات التحضيرية، لحوارات بين الحلفاء حيناً، والأضداد حيناً آخر. واقع الأمر، أن لا جديد داخلياً، قاد الأحداث في هذا الاتجاه المأمول، بل الحاصل أن الداخل اللبناني يتكيف تقليدياً مع تطورات الخارج، فالماء تأخذ شكل… اقرأ المزيد

التجاهل والتجهيل

التوازن هو القاعدة الذهبية لأي حوار يروم النجاح، والتوازن بمعناه السياسي، هو الابتدى والخبر، ويليه جدول الأعمال، الذي يجب أن يتناول الأمور الخلافية، وليس المتفاهم عليها، أو في الحالة الثانية يغدو مضيعة للوقت. وتجهيل الأمور الخلافية، أو تغييبها، لا يلغي وجودها، وبالتالي احالة هذا الوجود الى التفاهم والمعالجة قبل ان تستفحل أخطارها، وإلاّ نصبح كالنعامة… اقرأ المزيد

صيغة أرثوذكسية لانتخاب رئيس الجمهورية

ملفات كثيرة تتدافع على طرقات وزواريب الأزمات اللبنانية المتفاوتة الصعوبة والأهمية، لكن يبقى الاستحقاق الرئاسي، الذي أمضى ما ينوف عن مئتي يوم، حتى الآن، هائماً في فراغ المصالح الاقليمية والأنانيات الداخلية، منارة الأمل وعتبة الحلول. الاسبوع الذي بلغنا اليوم أواخره انبلج عن أجواء ايرانية مشجعة حملتها النسائم الفرنسية، المتسللة عبر انشغال الآخرين، عرباً وغربيين، بما… اقرأ المزيد

ابتزاز مشترك

اعدام جماعة النصرة للعريف علي البزال، ليس ضربة موجعة لعائلته أو بيئته وحسب، ولا للحرمة الاجتماعية المتجاوزة للمذاهب، على المستوى الاسلامي في لبنان فقط، انما هي موجهة أولاً وقبل كل شيء الى هيبة الدولة، كسلطة واعية ومنقذة، ويفترض أنها قادرة على معالجة الأمور بوعي ومسؤولية. وما لم تتوصل الحكومة السلامية الى قرار جاد وحاسم، بالتعامل… اقرأ المزيد