IMLebanon

لماذا تخافون المحكمة الدولية؟

استوقفتني الانتقادات والتعليقات التي تناولت قرار المحكمة الدولية بحق أحد الكتاب ورأيت أنه لا بد من أن أطرح بعض التساؤلات: أولاً- يقول أحدهم إنّ المطلوبين للمحكمة لم يذهبوا فاستفادت المحكمة من غيابهم وعيّنت لهم محامي دفاع. كلام جميل… ما دام المتهمون يعتبرون أنفسهم أبرياء فلماذا يخافون من المثول أمامها؟!. أما بالنسبة لتعيين محامين للدفاع عن… اقرأ المزيد

من الحازمية الى صور… حنكمل المشوار

كأنه اليوم، كان ذلك عام 1975 عندما دعيت الى حضور مؤتمر الوفاق الوطني في مقر المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية، الذي دعا إليه الإمام موسى الصدر وجمع فيه رجالات الدين من المذاهب كلها، وكثيرين من رجالات السياسة أيضاً من سائر الأطراف، أي من الموالاة الى المعارضة… لم يترك سياسياً واحداً أو رجل دين واحداً… اقرأ المزيد

من يحكم العراق؟

ممنوع أن يكون في العراق سفير للمملكة العربية السعودية ما دام الحاكم الفعلي هناك هو إيراني. بعد كشف مخططات اغتيال السفير السعودي وبدلاً من أن تقوم الدولة العراقية باعتقال المدبرين والمخططين والمنفذين، وهم معروفون، طلبت تغيير السفير السعودي. وهذا أمر طبيعي عندما نعرف من يحكم العراق. من أسف شديد أنّ الغزو الاميركي للعراق سنة 2003… اقرأ المزيد

  هل فعلا «حزب الله» يريد الجنرال ميشال عون رئيساً؟

طبعاً، هنا لا نشكك، بل نتساءل، وهذا حق طبيعي لكل مواطن. علناً، ومرات عديدة قال السيّد حسن نصرالله إنّ الحزب يرشح الجنرال ميشال عون رئيساً، ومرة ثانية قال السيد إنّ الجنرال ممر إلزامي لرئاسة الجمهورية، ومرة ثالثة قال السيّد إنّ مرشحنا للرئاسة الحرف الاول من اسمه هو الجنرال ميشال عون… أمام ثلاثة ترشيحات جاء كلام… اقرأ المزيد

حبل الكذب قصير

للأسف، بعض من يدعون أنهم منظرون وسياسيون وأنهم يعلمون ما يدور في كل مكان، يخيّل إليهم، ويتصوّرون أنّ ما يكتبونه هو الحقيقة… ثم تأتي الأحداث والتطورات لتكشف انهم لا يعرفون شيئاً وأنهم يتكلمون للكلام وحسب… علماً أنّ هؤلاء ينسون أو يتناسون أنّ حبل الكذب قصير. فبعد سنوات من تهديده ووعيده.. ناشطون يستنهضون همة «وئام وهاب»… اقرأ المزيد

أردوغان سلطان بكل معنى الكلمة

بكل تواضع يمكن أن نطلق على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه استعاد لتركيا عهدها القديم وأصبح سلطاناً من زمن سلاطين الامبراطورية العثمانية. استطاع أن يثبت للعالم بأنه ديموقراطي الى أقصى حدود الديموقراطية حين طلب من الشعب التركي أن يتصدّى للانقلابيين الذين كان قسم منهم من المؤسّسة العسكرية وسواهم من المؤسّسة الأمنية. نعم، استطاع الشعب… اقرأ المزيد