IMLebanon

لماذا لا يستجيب نتنياهو للرئيس بايدن؟؟!!  

    لا أعني بهذا العنوان سؤالاً أو تساؤلات، لأنّ العلاقة بين الإدارة الأميركية وبين الكيان الاسرائيلي هي علاقة «أمرك سيدي».   لا أبالغ حين أقول ذلك، لأنّ الأيام والتاريخ، تعلّمنا ويعلّمنا، أنّ كل رئيس أميركي يريد أن يصل الى موقع الرئاسة في أميركا عليه أن يُرضي اليهود، وذلك بسبب بسيط ومعروف منذ التاريخ… فالتأثير… اقرأ المزيد

أين المسلمون… وأين العرب وأين الضمير العالمي؟  

    إنّ ما تقوم به إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في غزة وقطاعها والضفة الغربية من حرب إبادة للشعب الفلسطيني ومن تدمير للحجر والبشر… ما يدلّ على شراسة هذه الحرب الهمجية التي يشنها جيش الدولة العبرية، يثير تساؤلات بالجملة، إذ تنهال الأسئلة على الأذهان وتختلط الأمور بعضها مع بعض… فيتساءل الواحد منا: ما الذي… اقرأ المزيد

قصة الكهرباء في لبنان … مثل قصة إبريق الزيت!!!

    للذين لا يعرفون أو لا يتذكرون كيف كان وضع الكهرباء في لبنان، أحب أن أذكّر هؤلاء أنه في السبعينات وتحديداً مع بداية عهد الرئيس سليمان فرنجية رحمه الله، أقيمت حفلة في البقاع احتفالاً ببيع كميات من الكهرباء لسوريا، إذ كان عند لبنان فائض في إنتاج الكهرباء خصوصاً بعد عملية بحيرة القرعون. هذا يعني… اقرأ المزيد

هل اغتيال “سارييل” جاء رداً على اغتيال شكر؟!!  

    على ذمّة جريدة «الغارديان» البريطانية في تقرير لها، ذكرت أن رئيس وحدة 8200 الإسرائيلية يوسي سارييل، والذي عُرِف اسمه بسبب خطأ أمني على الانترنت، وكان يشغل منصباً حساساً في جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، ويقود واحدة من أقوى وكالات المراقبة في العالم، فُقِد بعد تعرّض مركز الوحدة 8200 لقصف من حزب الله اللبناني، وأغلب… اقرأ المزيد

إسرائيل فشلت بتوريط محور المقاومة مع أميركا

  أوّل مرّة في التاريخ تفشل إسرائيل بتوريط أميركا مع المقاومة ومحور المقاومة. إذ انه ومنذ الأسبوع الأول بعد عملية أبطال «طوفان الأقصى» والتي تم فيها قتل 1200 يهودي من الجيش والأمن والمخابرات الإسرائيلية والأشخاص الذين كانوا يقضون ليلة حمراء، وتمّ خطف 250 رجلاً وامرأة من 23 جنسية مختلفة، كل هذا حصل خلال ساعتين فقط،… اقرأ المزيد

ضمير لبنان … في ذمّة الله

    بغياب «الضمير» يفقد الإنسان كل ما يملك… وفقدان دولة الرئيس سليم الحص ليس بالشيء القليل، لأنّ شخصية الرئيس الحص على الصعيدين العلمي والإداري وعلى صعيد الحكم والنزاهة والأخلاق والعروبة والإنسانية لا شبيه لها أبداً.   عاش دولة الرئيس بهدوء… ومَرِض بهدوء وذهب بهدوء…   كان خفيف الظل… وكان دمه «خفيفاً»، وفي عزّ الحديث… اقرأ المزيد