IMLebanon

“داعش” رُحِلّ من الجرود والحقيقة لا تزال ضائعة… مطر: لن نخاف وسنبقى صامدين

  الذكرى الخامسة لتفجيرات القاع والعدالة غائبة   يطلّ شهر حزيران على بلدة القاع وقد تلطّخت أيامه بالدماء حتى بات شهر الحزن من كل عام، لكل منزلٍ فيه حكاية جريح وقصة شهادة وموت منذ عام 1978 مروراً بعام 2016 وما بينهما معارك صمود وبقاء، لتبقى الذاكرة حافلةً بالأوجاع والأيام شواهد على المآسي التي زادت من… اقرأ المزيد

أوضاع الناس المعيشية إلى مزيد من التراجع

  برّادات الملاحم فارغة ورائحة الصفيحة البعلبكية إختفت     تتجه الأوضاع المعيشية التي يرزح تحتها الناس إلى مزيد من التعقيد، وسط غياب الحلول وقرب الفرج بتشكيل حكومة تنشلُ اللبنانيين من قاع جهنم الذي وصلوا إليه، حيث تُقفَل أمامهم كل ثغرات الضوء في هذا النفق المظلم، ويعيشون الخوف من المجهول والأيام القادمة التي تنتظرهم.  … اقرأ المزيد

“العاصي” متنفّس الناس و”الترويت” وجهتهم بعد غلاء اللحوم والدجاج

      يخالف نهر العاصي في الهرمل الأنهار اللبنانية كافةً في جريانه عكس التيار، فهو العاصي على الطبيعة بغزارته التي لا تنضب، يفترش ضفّتيه بالإخضرار الذي رسم لوحةً ربانية وسط منطقة جرداء شاءت أن يكون شريانها الذي يمنحها الحياة، ويرفد جيرانه بوافر الخير ويمدّهم بالرزق لتتكسر على شلالاته مصاعب الحياة وكل محال.   كثيرةٌ… اقرأ المزيد

حليب الأطفال مقطوع والعين على رفع الدعم نهائياً

    تشتدّ الأزمات على البقاعيين لا لتنفرج بل لتزيد من معاناتهم اليومية والتي تتكرّر على أبواب الصيدليات بحثاً عن الدواء وحليب الأطفال، وأمام محطات الوقود التي تمعن في إذلال المواطنين وإنتظارهم في طوابير تمتدّ لمئات الأمتار لتقفل بعدها بحجّة نفاد المخزون، وما بينهما إنعدام القدرة الشرائية ولهيب الأسعار. قلّة قليلة من الصيدليات في بعلبك… اقرأ المزيد

“سراج الكاز والشموع” بدائل الناس في زمن العتمة

  تفرض أزمة شحّ المحروقات وانقطاع الكهرباء وارتفاع فاتورة المولّدات نفسها على يوميات المواطنين حتى باتت شغلهم الشاغل، وبدأوا يبحثون عن البدائل في ظلّ الحديث عن تقنين قاسٍ سيفرض من شركة كهرباء لبنان نتيجة عدم إفراغ الفيول، وملاقاة أصحاب المولّدات لها في التقنين ورفع تسعيرة الإشتراك الشهرية. يعدّ اهالي البقاع العدّة للإنهيار الشامل الذي بات… اقرأ المزيد

المحروقات والأدوية بالقطّارة والتحرّكات غائبة عن الساحات

  لم تعد مقولة “عايشين من قلّة الموت” تكفي لوصف حال اللبنانيين جرّاء الأزمة التي يعيشون، وتقطّعت معها أوصال الحياة بفقدان الأدوية وعجزهم عن مجاراة الغلاء الفاحش، والإنتظار في طوابير الذلّ أمام محطات الوقود لتأمين المحروقات، والشراء بالقطّارة لسدّ الجوع الذي يتخوّفون من إنتشاره في حال الوصول الى الإرتطام الكبير.   ينتظر الناس بفارغ الصبر… اقرأ المزيد