IMLebanon

البقاع يبكي شهداءه… عادوا إلى منازلهم في زيارة أخيرة

كما كل إستحقاق، تصدّر البقاع عرس الشهادة أمس، فهو دائماً سبّاق الى تقديم التضحيات ومواكب الشهداء الذين دفعوا ضريبة الدم زوداً عن أهل المنطقة ولبنان أجمع، لحمايتهم من الإرهاب التكفيري الذي قتل وذبح من دون تفرقة بين الأديان والمذاهب. بعد رحلة الموت الشاقة في جرود عرسال، عاد الشهداء الأسرى كلٌ إلى منزله في مأذونيّته الأخيرة… اقرأ المزيد

البقاع يبكي العسكريّين الشهداء: أين العدالة؟

بعد ثلاث سنوات وستة وعشرين يوماً مجبولة بالحزن تارةً والأمل تارةً أخرى، وما بينهما من عذابٍ وقلق على مصير أبنائهم، كانت إرادةُ الشهادة أقوى، وأبى الدم إلّا أن يُعمِّدَ ترابَ الوطن، ومعه تشرق شمسُ الإنتصار والتحرير، وتعود الأرض إلى كنف أصحابها، وتُطوى صفحاتٌ سوداء بدءاً من الأسر إلى كشف المصير ليُكتب في النهاية نصر على… اقرأ المزيد

الصفقة بين «حزب الله» و«داعش» على مراحل… والإرهابيون الى سوريا سالمين

تَشابه سيناريو معركتي جرود عرسال ومعركة القلمون الغربي التي خاضهما «حزب الله» ضد «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» لجهة المدة الزمنية، والحل الذي أفضى إليه بعد أيام على معارك انتهت بمفاوضات ستسمح للإرهابيين بالخروج إلى الأراضي السورية سالمين، فيما يعود أسرى الجيش، الذين خُطفوا في آب عام 2014، شهداء محمولين وملفوفين بالعلم اللبناني.   «بقدرة مفاوضات»،… اقرأ المزيد

أهالي القاع ورأس بعلبك يتنفّسون الصعداء… إنتهى كابوس «داعش»

سَطع فجر جرود رأس بعلبك والقاع بهمّةِ سواعد أبطال الجيش اللبناني، وتَحقَّق النصر الذي انتظرَه الأهالي بعد أيام على بدءِ المعركة، وتكلّلت التلال المحرّرة بالعَلم اللبناني وعَلم الجيش، بعدما تعمَّدت بدماء عددٍ من الشهداء الذين افتدوا الأرضَ في سبيل طردِ الإرهاب التكفيري الذي لا يزال بيدِه رفاقُ السلاح ممّن خُطِفوا في آب 2014 ويَنتظر أهاليهم… اقرأ المزيد

مراكز الإرهابيِّين تتهاوى… وتقدُّم ملحوظ تحت وطأة الغطاء الناري

بزَغ فجر السبت وخَطت أقدام أبطال الجيش اللبناني أرضَ المعركة بعدما دقّت ساعة الحسم، وانطلقت عملية «فجر الجرود» لتحرير الأرض في رأس بعلبك والقاع من إرهابٍ مغتصِب، عانى منه الأهالي طيلة السنوات التي أمضاها الإرهابيون في الجرود منذ بدءِ الأزمة السوريّة. سارت المعركة لصالح الجيش ووفق ما خطّط لها على مدار الأسابيع الماضية، وحقّق تقدّماً… اقرأ المزيد

المعارك في أوجها.. و«النصرة» تتقهقر

عُمِّدت جرود عرسال بدم ابنِها أحمد الفليطي المفاوض الذي أنقذ حياة كثيرين من موتٍ مُحتّم، وقضى أثناء قيامه بواجبه الإنساني الذي حتَّم عليه العودة من السفر، من أجل السعي لإنقاذ بلدته وأهلها من حربٍ اشتعلت في الجرود، وليكفيهم حرَّ ووهجَ انتقالها إلى الداخل، لعِلمه بقساوتها، إذ كان شاهداً على معركة آب 2014، دون أن يعلم… اقرأ المزيد