جنبلاط يُصعّد إنما لا عودة الى صيغة 14 آذار
طغت مواقف رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في الآونة الأخيرة على ما عداها، وأعادت بالذاكرة مواقفه يوم انفتح على «قرنة شهوان» وبكركي والأحزاب المسيحية، وصولاً إلى «لقاء البريستول» وقوى الرابع عشر من آذار. وتركت هذه التطوّرات على خط المختارة، والتي تفاعلت في الآونة الأخيرة، تساؤلات لدى الكثيرين، بما معناه هل هناك من… اقرأ المزيد